في خضم النقاش العمومي حول التخطيط التنموي التشاركي الذي أعلنت عنه الحكومة منذ فترة على مستوى الولايات، شكل إشراك العمد، والمنتخبين المحليين، وأعضاء المجالس الجهوية، ومؤسسات المجتمع المدني وكذا المواطنون مربط الفرس في هذه المقاربة التي تسعى من خلالها الحكومة إلى حل مشاكل المواطنين وإضفاء شرعية على الإجراءات التي ستتخذ بصفتها تمت وفق "مقاربة تشاركية".
مثّلت انتخابات 8 أغسطس 1971 لحظة فارقة في التاريخ السياسي لموريتانيا، إذ عزّزت هيمنة نظام الحزب الواحد تحت قيادة رئيس الجمهورية الأستاذ المختار ولد داداه، ورسّخت السيطرة المطلقة لحزب الشعب الموريتاني على الحياة السياسية، جرت هذه الانتخابات في سياق هيمنة الحزب الحاكم، وسط غياب التعددية السياسية والتنافس الحقيقي، في ظل دسترة الأحادية الحزبية عام 1965،
تُعتبر المياه الجوفية المصدر الرئيسي للمياه العذبة في موريتانيا، حيث يعتمد عليها السكان بشكل أساسي في الشرب والزراعة والتنمية الاقتصادية، خاصة في ظل شح الأمطار والجفاف المتكرر. ومع ذلك، فإن هذه الثروة المائية تتعرض للإهمال وسوء الاستغلال، مما يهدد الأمن المائي في البلاد على المدى الطويل.
تواصل السلطات الموريتانية جهودها في تنظيم الأسواق وإخلاء الشوارع الرئيسية والجانبية من الباعة المتجولين، في إطار سعيها لتحسين مظهر العاصمة وتسهيل حركة المرور.
في أقل من شهرعلى عودة الرئيس، دونالد ترامب إلى البيت الأبيض أطلق سلسلة من المراسيم والقرارات جذبت اهتمامًا عالميًا كبيرا، على رأسها الانسحاب من اتفاقية باريس للمناخ، ومن منظمة الصحة العالمية، وكذلك من مجلس حقوق الإنسان الأممي، بالإضافة إلى إغلاق وكالة التنمية الأمريكية، وغير ذلك من المراسيم التي باتت تشكل المزيد من الانفصال بين أمريكا والتعاون العال
لم يزل الزمان يأتينا بجديد، ولم تزل نوائب الدهر تضرب عقولنا بيدٍ من حديد، حتى طلعَ بين الجدار والأكمَة من ينكر علمَ الصوفية، ويحط من مرتبتهم العلية، ويصفهم بالباطنية، وهم الذين بنوا قواعدهم على أساس متين قائم على: الخروج من كل خلقٍ دني، والدخول في كل خُلقٍ سنِي، حتى صفوا وتصافوا واتصفوا بما وصفهم به الأخضري في الجوهر:
يمتاز شعبنا بالكثير من الصفات المعينة على الانسجام، في طليعتها وحدة الدين والتمسك به، إضافة إلى التكافل الاجتماعي وحب الخير للغير، مع إرث عريق من التعايش السلمي والعلاقات الثقافية الضاربة في التاريخ.
لا جدال في أهمية الأركان الثلاثة التي تقوم عليها المبادى الأساسية للمواطنة وهي الإنتماء للأرض و المشاركة و المساواة في الحقوق و الواجبات.وذلك إستنادا إلي النظريات المعيارية حول المواطنة التي تحاول تحديد الحقوق والواجبات التي ينبغي أن يتمتع بها المواطنون و كذا النظريات التجريبية التي تركز علي ضرورة تمتعهم بتلك الحقوق و إلتزامهم بتلك الواجبات.
في ظل تجاهل نظام ولد الغزواني للكفاءات من حملة الشهادات، واعتماده على المتملقين وأصحاب المصالح الضيقة، يبدو أن صوت العقل والمعرفة قد تم استبعاده لصالح من يزينون له القبيح ويقبحون الحسن. هؤلاء الذين باعوا ضمائرهم للطمع، حتى أنساهم بريق المناصب والمكاسب ذكر الله والعدل بين الناس.
موريتانيا بحاجة الي حوار بنيوي وجاد وأن يكون “جامعا صريحا ومسؤولا، تترفع أطرافه عن المكابرات والمشاكسات العقيمة، وعن الانسياق وراء تحقيق مكاسب شخصية وحزبية ضيقة على حساب الصالح العام المتوخّى منه”.
تعد الملكية التقليدية للأراضي من أخطر التحديات الكبرى التي تهدد الأمن القومي في البلاد، حيث بدأت الأصوات تتعالى مطالبة الدولة بفرض سلطتها على الأراضي التي التي تدخل ضمن نطاق هذه الملكية.
التقري العشوائي الذي تعاني منه مدننا سلوك مناف للقيم الحضارية التي تتأسس عليها المدن وظاهرة لا يقبل بها منطق، والأدلة على الأمر بينة وواضحة وضوح الشمس في رابعة النهار.
وهذه الظاهرة التي عمت بها البلوى مع الأسف خطيرة جدا من عدة نواحي وتؤدي إلى العديد من المشاكل.
١- يتألف مرجع "العناصر" من ثلاثة عشر كتابا تم تأليفها (أو تجميعها) من طرف العالم الإغريقي "إقليدس" 300 سنة قبل الميلاد ؛ وأحيانا يضيف البعض كتابين آخرين يشكك الكثيرون في تأليفهما من طرف العالم الإغريقي المشهور، ليصبح مجموع الكتب خمسة عشر.
ما احوجنا ونحن على مرمى حجر من الإنتخابات الرئاسية المنتظرة في يونيو القادم في بلدنا إلى تحكيم معايير الجرح والتعديل على الرجال السبعة؟ لتنخل المتطفيلين وقطع الطريق على المتهافتين من طالبي الترشح للمصب السامي المسكين من كل حدب وصوب.
في قراره رقم 1/إ/2024، الصادر بتاريخ 12 يناير 2024، والمتضمن اعتماد قائمة بواحد وعشرين مرشحا من أصل قرابة مائة تقدموا لرئاسيات 25 فبراير 2024، فصل المجلس الدستوري وعلل قراره بشأن كل الترشحات التي توصل بها؛ سواء كان قراره بقبول انسحاب من طلب أو عدم مقبولية الترشيح، أو اعتماده حال توفر ما يبرر ذلك.
الحزب الذي سيرشح الاخ العزيز والفاضل احمدو ولد بوفشة لكرسي نائب دائرة افريقيا في البرلمان المقبل سيفوز دون عناء...فهذا الشاب حباه الله باخلاق طيبة، جعلت اغلب من قارع طريقه، يحبه ويقدره وهو لا يستفيد فقط من دعم مجموعته ولا مجموعة اصهاره الافاضل المنتشرتين في افريقيا بكثرة وحسب..