
في الوقت الذي يمر فيه السودان الشقيق بواحدة من أعقد أزماته التاريخية، تبدو المواقف أكثر وضوحًا من أي وقت مضى. هناك من قدّم للسودان يد العون، واستثمر في مستقبل شعبه، ووقف إلى جانب المدنيين في أحلك اللحظات؛ وهناك من جعل البلاد ساحة مفتوحة للصراع الداخلي، وترك المواطن البسيط يواجه وحده انهيار الخدمات، وتفتت المؤسسات، وجحيم الحرب.

.jpg)





























