
ترأس وزير التنمية الحيوانية، سيد أحمد ولد محمد، الاثنين في برازيليا، جلسة عمل رفيعة المستوى مع نظيره البرازيلي أندريه دي باولا، خُصصت لبحث سبل تعزيز التعاون وبناء شراكة هيكلية بين البلدين في مجال التنمية الحيوانية.
اللقاء ركّز على استكمال مذكرة تفاهم استراتيجية مدعومة بخطة عمل تمتد من 2026 إلى 2031، مع التزام مشترك بتسريع الإجراءات لضمان التنفيذ الفوري، بما يهدف إلى إحداث تحول مستدام في قطاع الثروة الحيوانية بموريتانيا.
وعلى هامش المباحثات، عُقدت جلسة فنية موسعة تناولت محاور ذات أولوية، من بينها تعزيز السلامة الصحية، والتحسين الوراثي للقطعان، وتطوير الأعلاف، إلى جانب نقل التقنيات الحديثة في قطاعي الألبان والدواجن، بما يعزز الإنتاجية ويخدم الأمن الغذائي.
وأشاد الوزير بالنموذج البرازيلي في هذا المجال، معتبرًا إياه مرجعًا ناجحًا يمكن الاستفادة منه في مواكبة الاستراتيجية الوطنية، كما جدد الطرفان تمسكهما بتعزيز التعاون جنوب–جنوب، ودعم المبادرات الدولية الرامية إلى مكافحة الجوع والفقر.
وتأتي هذه الخطوة في إطار توجه يهدف إلى جعل قطاع الثروة الحيوانية رافعة أساسية للنمو الاقتصادي وتعزيز السيادة الغذائية.
وحضر اللقاء سفير موريتانيا لدى البرازيل أحمد مختار بوسيف، إلى جانب وفد فني رفيع، فيما شارك من الجانب البرازيلي عدد من كبار المسؤولين بوزارة الزراعة والثروة الحيوانية وممثلين عن وزارة العلاقات الخارجية.

.jpg)
