
طرح وزير الداخلية، محمد أحمد ولد محمد الأمين مقترحا لمراجعة نظام امتحان الباكلوريا في موريتانيا، يقوم على اعتماد آليات تقييم مرحلية وتراكمية تأخذ بعين الاعتبار أداء التلميذ خلال سنوات الدراسة، بدل الاقتصار على امتحان نهائي قصير المدة.
وجاء هذا التوجه في سياق البحث عن سبل تطوير المنظومة التربوية، بما يضمن عدم ضياع جهود التلاميذ على مدى سنوات التحصيل، مع الاستفادة من التجارب الدولية في مجال التقييم.
وتم تداول الفكرة خلال اجتماع خصص للتحضيرات النهائية لانطلاق امتحانات الباكلوريا للعام الدراسي 2025-2026، بحضور مسؤولين من القطاعين التربوي والإداري.
كما تم التأكيد على جاهزية مختلف الجهات المعنية لمواكبة الامتحانات وتأمينها، وسط توقعات بإجرائها في ظروف مناسبة، في ظل انتظام السنة الدراسية واستكمال المقررات.
ويُنظر إلى هذا التوجه باعتباره خطوة محتملة نحو إصلاح آليات التقييم، بما يعزز العدالة ويواكب تطور النظم التعليمية.

.jpg)
