
أُعلن في نواكشوط عن إطلاق الاستراتيجية الوطنية الأولى المتكاملة ومتعددة القطاعات للصحة النفسية ومكافحة الإدمان للفترة 2026–2030، في خطوة تستهدف تطوير النظام الصحي وتعزيز العناية بالصحة النفسية.
وترتكز الاستراتيجية على مقاربة شاملة تشمل الوقاية والتوعية والكشف المبكر والعلاج وإعادة التأهيل، إلى جانب محاربة الوصم وضمان كرامة المصابين بالاضطرابات النفسية أو الإدمان.
ويأتي هذا التوجه استجابة لتحديات قائمة، من بينها محدودية الكوادر المتخصصة، وتمركز الخدمات، والحاجة إلى إدماج الصحة النفسية ضمن الرعاية الصحية الأساسية وتوسيع نطاقها جغرافيا.
كما تعتمد الاستراتيجية على تنسيق متعدد القطاعات، بمشاركة مجالات التربية والشباب والشؤون الاجتماعية والأمن والإعلام، بهدف بناء منظومة متكاملة قادرة على الاستجابة الفعالة.
وتشمل أبرز محاورها إنشاء مركز وطني للصحة النفسية والإدمان، وتوسيع خدمات العلاج والتكفل، وتعزيز برامج الوقاية، خاصة في أوساط الشباب.
ويواكب هذا المسار تنفيذ برامج ميدانية للتوعية ومكافحة المخدرات، وتكوين متطوعين داخل المؤسسات التعليمية، إلى جانب تطوير وحدات علاجية متخصصة وتعزيز خدمات إعادة الإدماج.
وشهدت الفعالية حضور مسؤولين حكوميين وشركاء دوليين وفاعلين في المجال الصحي، إلى جانب عرض محاور الاستراتيجية وأهدافها الرئيسية.

.jpg)
