
شهدت نواكشوط تنظيم يوم أولمبي للدراجات الهوائية، بمبادرة من وزارة البيئة والتنمية المستدامة، وبالشراكة مع اللجنة الوطنية الأولمبية وبلدية تفرغ زينة، في نشاط انطلق من ملتقى “القدس” وصولاً إلى المركب الجامعي الجديد.
وجاءت الفعالية تحت شعار “معا بالدراجات من أجل بيئة مستدامة”، بهدف تعبئة مختلف الفاعلين حول قضايا البيئة والتنمية المستدامة ومكافحة التغير المناخي، إلى جانب تشجيع أنماط حياة صحية وصديقة للبيئة.
ويأتي هذا النشاط ضمن الفعاليات المخلدة لعدد من المناسبات البيئية الدولية خلال شهر يونيو، وسط مشاركة واسعة من هيئات رسمية وشركاء ومجتمع مدني ومتطوعين.
وتركزت المداخلات على أهمية اعتماد وسائل نقل نظيفة، حيث تم إبراز الدور الذي يمكن أن تلعبه الدراجة الهوائية في الحد من التلوث وتقليص الانبعاثات وتحسين جودة الحياة في المدن.
كما تم استعراض جهود مؤسسات وطنية في مجال حماية البيئة، من بينها مبادرات للتشجير ونشر الثقافة البيئية، إضافة إلى التوجه نحو تعزيز الاستدامة داخل الفضاءات الجامعية.
وتخلل اليوم غرس شجيرات في محيط المركب الجامعي، وتسليم دفعات منها لجامعة نواكشوط، فضلا عن عرض علمي حول دور البحث البيئي في تطوير حلول محلية لحماية الوسط الطبيعي.
وحضر الفعالية عدد من المسؤولين وممثلي الهيئات الرياضية والبيئية، إلى جانب مشاركين من مختلف الفئات.

.jpg)
