
احتضنت نواكشوط، مساء الجمعة، أمسية ثقافية أعلن خلالها عن انطلاق الموسم الثاني من أنشطة الاتحاد العالمي لأدباء الحسانية، في فعالية خُصصت للاحتفاء بالأدب الحساني ورموزه.
وشهدت المناسبة التأكيد على مكانة الأدب الحساني كأحد أبرز مكونات الهوية الثقافية الوطنية، ودوره في حفظ الذاكرة الجماعية وترسيخ القيم الأصيلة في المجتمع.
كما تم إبراز أهمية المبادرات الهادفة إلى صون هذا التراث وتعريف الأجيال به، في سياق يجمع بين الوفاء للرواد وتشجيع المواهب الجديدة.
وتخللت الأمسية لحظات تكريم للأديب والفنان الراحل سدوم ولد أنجرتو، استحضرت إسهاماته في الشعر والفن، خاصة في مجال “التيدينيت”، ودوره في تكوين أجيال من المبدعين.
وأكدت المداخلات أن الحفاظ على القيم الثقافية المتوارثة يمثل مسؤولية جماعية، في ظل توجهات ترمي إلى تثمين الموروث الثقافي وتعزيزه.
وحضر الفعالية عدد من المسؤولين والمهتمين بالشأن الثقافي، إلى جانب فاعلين في الحقل الأدبي والفني.

.jpg)
