
احتضنت نواكشوط، مساء الجمعة، ورشة فنية خُصصت لعرض وتعميم نتائج التقييم المعياري الموحد للمؤسسات الصحية، في إطار الجهود الرامية إلى تحسين جودة الخدمات الصحية وتعزيز عدالتها.
وأبرزت المداخلات أن هذا التقييم، الذي شمل مختلف مناطق البلاد، وفر صورة شاملة عن واقع المنظومة الصحية، كاشفًا عن تقدم ملحوظ في عدد من المجالات، مقابل استمرار تحديات تتعلق بتوفير الأدوية الأساسية، والقدرة الاستيعابية، والموارد البشرية، إضافة إلى توظيف البيانات في اتخاذ القرار.
كما تم التأكيد على أهمية اعتماد نتائج هذا التقييم كمرجعية لتطوير السياسات الصحية وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
وشهدت الورشة إشادة بمستوى التعاون بين القطاع الصحي وشركائه، خاصة في ما يتعلق بدعم التخطيط المبني على المعطيات وتعزيز جودة الرعاية الصحية.
وتضمنت الفعالية عرضًا مفصلًا لأبرز المؤشرات والنتائج، أظهر حجم التحسن المسجل في أداء المؤسسات الصحية، إلى جانب تحديد أولويات التدخل خلال المرحلة المقبلة.

.jpg)
