
شهدت مدينة ألاك، اليوم الجمعة، وضع حجر الأساس لمشروع إعادة تأهيل وتوسعة وتجهيز مدرسة التعليم التقني والتكوين المهني، في خطوة تستهدف تعزيز قدرات التكوين ورفع جاهزية الشباب لسوق العمل.
ويأتي هذا المشروع ضمن برنامج دعم التكوين التقني والمهني، الممول عبر آلية تحويل جزء من الدين الخارجي إلى مشاريع تنموية، في إطار شراكة بين موريتانيا وإسبانيا.
وخلال حفل الإطلاق، تم التأكيد على الطابع الاستراتيجي للمشروع باعتباره استثمارا في رأس المال البشري، ودعامة لتأهيل الشباب وتوسيع فرص التشغيل، إلى جانب مساهمته في تحديث البنية التحتية لمنظومة التكوين المهني.
كما يرتقب أن يسهم المشروع في تحسين ظروف التكوين، وزيادة الطاقة الاستيعابية للمؤسسة، وتهيئة فضاءات ملائمة للتدريب التطبيقي، بما يعزز مواءمة التكوين مع احتياجات سوق العمل، خاصة في مجالات الطاقات المتجددة.
وشهدت المناسبة الإشادة بمستوى التعاون القائم بين موريتانيا وإسبانيا، والدور الذي تضطلع به هذه الشراكة في تمويل مشاريع تنموية ذات أثر مباشر، لاسيما في مجالات التعليم والتكوين.
ويُنظر إلى المشروع باعتباره خطوة إضافية في مسار تطوير التكوين المهني، وتعزيز دوره كرافعة للتنمية الاقتصادية وخلق فرص العمل، بحضور عدد من المسؤولين الإداريين والفاعلين المحليين.

.jpg)
