
حظي توشيح رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني بوسام “الثريا” من قبل الجمعية البرلمانية للفرنكوفونية، بإشادة واسعة من طرف عدد من النواب، الذين اعتبروه اعترافا دوليا بالدور الذي يضطلع به على المستويين الوطني والإفريقي.
وأكد النواب، في تصريحات للوكالة الموريتانية للأنباء، أن هذا التوشيح يجسد المكانة التي باتت تحتلها موريتانيا، ويعكس الجهود المبذولة في ترسيخ الاستقرار وتعزيز التماسك الاجتماعي ودعم مسارات التنمية.
وأوضح نائب مقاطعة كيفه خطري ولد الشيخ ولد محمود أن هذا الوسام يمثل تقديرا للجهود التي بذلت من أجل تنمية البلاد وتعزيز حضورها في المحافل الدولية، مشيرا إلى ما تحقق من إنجازات خلال السنوات الأخيرة على مختلف الأصعدة.
من جانبه، قال نائب مقاطعة اكجوجت سيد أحمد ولد محمد الحسن إن التوشيح يثمن الأدوار التي تم الاضطلاع بها على الصعيد الإفريقي، خاصة خلال رئاسة الاتحاد الإفريقي، والتي تميزت بحضور دبلوماسي لافت.
وأضاف أن المرحلة الحالية تتطلب استثمار هذا الحضور الدولي في دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وتعزيز الدفاع عن القضايا الإفريقية.
بدوره، اعتبر نائب مقاطعة المذرذرة محمد الخامس ولد سيد عبد الله أن هذا التكريم يمثل مصدر فخر واعتزاز، ويسهم في تعزيز صورة موريتانيا وإبراز إشعاع دبلوماسيتها.
وأشار إلى أن البلاد حققت خلال السنوات الأخيرة نتائج مهمة على الصعيد الدولي، من بينها حضورها المتنامي في الهيئات الإقليمية والدولية.
أما نائب مقاطعة ول ينج تومبي عمارا كامرا، فوصف التوشيح بأنه إنجاز وطني وتقدير مستحق، مؤكدا أن ما تحقق من مشاريع تنموية وتعزيز لمؤسسات الدولة أسهم في هذا التتويج.
وأضاف أن هذه الديناميكية عززت حضور موريتانيا كفاعل مؤثر في محيطها الإقليمي والدولي.

.jpg)
