تابعونا على فيسبوك

إيران.. كيف فشلت في صناعة الذعر؟ / فاطمة المزروعي

سبت, 25/04/2026 - 22:45

بلادنا ولله الحمد، تُعتبر مركزاً مالياً وسياحياً واقتصادياً على مستوى العالم، ونجاحاتها التنموية والتجارية والاستثمارية ماثلة للجميع، وشواهدها متعددة في المنجزات الحضارية التي تتم، وفي المشاريع الموجودة في جميع القارات ومختلف دول العالم.

 

والقفزات التي تحققها الإمارات في مضمار علوم الفضاء، والذكاء الاصطناعي، والتطور التقني الهائل، والاستثمار في مجالات حيوية ومهمة، والانفتاح على العالم دون تربص، ولا توجس، ولا تردد، بل بثقة، ثقة بالخطط والرؤية، والإمكانيات سواء البشرية أو المالية أو غيرها، جعل من النجاحات منجزات متتالية، والأنباء عن التفوق والتميز الإماراتي أنباء متوالية، ولله الحمد والمنة.

 

من شواهد القوة الإماراتية والحضور العالمي، حدث مهم يجب التوقف معه ورصده بدقة، ويتمثل في المحاولات العبثية للاعتداءات الإيرانية على الإمارات، وإرسالها الصواريخ والمسيرات بكثافة، مع أن الإمارات تاريخياً ومع مختلف الأحداث العصيبة في المنطقة، نجحت في إبقاء خط من التواصل مع النظام الإيراني، كونها تؤمن بالحوار، والحلول السلمية للخلافات، فضلاً عن حسن الجوار، وفق هذه الرؤية والمنهج، كان من الغريب هذا العدوان، سواء في عدده أو نوعه، ولكن ولله الحمد، كان رجال قواتنا المسلحة، على قدر التحدي، ومكنهم الله، أولاً ثم بما وفرته قيادتنا لهم من إمكانيات في المعدات والتدريب والتعليم، حتى باتت مهارتهم مضرباً للمثل، وشاهد على الاحترافية والدقة.

 

الحقيقة أن الإيرانيين يدركون تماماً، أن أمن الإمارات، بعيد عن أن تنال أيديهم منه، وأن استقرار الإمارات، صخرة عظيمة تتكسر عليها آمالهم وأحلامهم. لذا؛ كان الهدف أكثر تواضعاً من النيل من كل هذا التماسك والوحدة التي شهدناها، ولله الحمد وعشناها في كل لحظة، كان هدفهم متواضعاً جداً، يتمثل في محاولة يائسة للنيل من السمعة القوية للإمارات في العالم، لقد فشلت هجماتهم البائسة في هز ثقة الأسواق العالمية، وبقيت الإمارات آمنة بشعبها ومواطنيها وكل من يقيم على أرضها، وآمنة أيضاً في مجال الأعمال، وكان واضحاً للعالم بأسره، كيف نجحت الإمارات في حماية الممرات البحرية، وسلاسل الإمداد العالمية، وكيف أن هذا الاستقرار والثقة، كان لها صدى إيجابي على مستوى الاقتصاد العالمي.

 

لقد حاول النظام الإيراني، أن يصنع حالة من الذعر، ليؤثر على أعمالنا واستثماراتنا، ولكن طوال أيام الاعتداءات، كانت الحياة اليومية مستمرة بشكل طبيعي، نعم تمت بعض الإجراءات للمزيد من الحماية للأطفال والأرواح، لأنها هي القيمة الحقيقية والأهم لحاضرنا ومستقبلنا، لكن ثقتنا بالله، ثم برجال قواتنا المسلحة كانت عظيمة ولا حدود لها، لذا؛ فإن هذه الصناعة المقيتة، صناعة الموت وبث الذعر، كانت فاشلة جداً، ومهزومة بشكل واضح، على ثرى هذه الأرض الطاهرة.

 

اتصل بنا

هاتف : 26004443 - 32755522  - 49144570  البريد الإلكتروني : [email protected]