
دعا والي الحوض الغربي، محمد ولد أحمد مولود، سكان القرى الواقعة على الشريط الحدودي مع جمهورية مالي إلى توخي الحذر وتجنب دخول أراضيها، في ظل الأوضاع الأمنية غير المستقرة التي تشهدها المنطقة.
وجاءت تصريحات الوالي خلال جولة ميدانية شملت عددا من القرى الحدودية، انطلقت من قرية بغداد التابعة لمقاطعة أطويل، واختتمت في بلدية كوكي الزمال بمقاطعة كوبني، حيث شدد على أهمية التحلي بروح المواطنة، معتبرا سكان هذه المناطق سفراء لبلدهم في نقاط حدودية حساسة.
وأكد ضرورة تعزيز التعاون مع السلطات الإدارية والأمنية للمساهمة في حماية الحدود وضمان أمن البلاد، مشيرا إلى أن الدولة تضع حماية المواطنين وصون الحوزة الترابية في صدارة أولوياتها.
ونبه إلى أن الوضع الأمني في مالي يفرض الحيطة، رغم الروابط الاجتماعية والاقتصادية بين سكان المناطق الحدودية، مذكرا بحوادث اعتداء سابقة أسفرت عن مقتل مواطنين موريتانيين في مناطق حدودية بمقاطعة أطويل.
كما دعا إلى التقيد بالإجراءات الحكومية، خاصة ما يتعلق بترشيد استهلاك الطاقة والمواد الغذائية، في ظل تداعيات الأوضاع الدولية وتأثيرها على سلاسل التموين.
واستعرض جملة من المشاريع التنموية، من بينها إنشاء شبكة اتصالات على طول الشريط الحدودي، وتوفير المياه في المناطق الرعوية، إضافة إلى تدخلات المندوبية العامة للتضامن الوطني ومكافحة الإقصاء (تآزر) ومفوضية الأمن الغذائي لصالح الفئات الهشة.
وحذر الوالي من الانخراط في أنشطة التهريب، مؤكدا توفر مخزون كاف من المواد الأساسية، ومشددا على ضرورة الحفاظ عليه.
ورافق الوالي خلال هذه الزيارة عدد من المسؤولين الإداريين والمنتخبين المحليين وقادة الوحدات العسكرية والأمنية في الولاية.

.jpg)
