
شارك رئيس الجمعية الوطنية، محمد بمب مكت، اليوم الثلاثاء، في العاصمة لومي بـالتوغو، في حفل افتتاح الدورة العادية الأولى للجمعية الوطنية التوغولية، وذلك بدعوة من رئيسها كومي سيلوم كلاسو.
وفي كلمة بالمناسبة، أشاد رئيس الجمعية الوطنية بمتانة العلاقات التي تجمع موريتانيا والتوغو، مؤكداً أنها تقوم على الثقة والاحترام المتبادل والتضامن، وتعززت بفضل اهتمام قائدي البلدين، محمد ولد الشيخ الغزواني وفور غناسينغبي، بتطويرها نحو شراكة نموذجية.
وتناول أبرز التحديات التي تواجه القارة الإفريقية، من بينها التحديات الأمنية في منطقة الساحل، وتداعيات التغير المناخي، ومتطلبات التنمية المستدامة، فضلاً عن انعكاسات الأزمات الدولية، خاصة في الشرق الأوسط، وتراجع فاعلية العمل متعدد الأطراف.
وفي هذا السياق، شدد على أهمية الدبلوماسية البرلمانية كأداة لتعزيز التقارب بين الشعوب وترسيخ قيم السلام والعدالة والتنمية، مؤكداً أن مشاركة موريتانيا تعكس إرادة قوية لتعزيز التعاون البرلماني وتوطيد علاقات الصداقة.
وعلى هامش الفعالية، أجرى محمد بمب مكت مباحثات مع نظيره الإيفواري باتريك آشي، تناولت سبل تعزيز التعاون البرلماني بين البلدين، إلى جانب عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.

.jpg)
