
عقد والي ولاية نواكشوط الشمالية، السيد الناجي ولد خطري، الليلة البارحة اجتماعًا تشاوريًا بمقر بلدية توجنين، خُصص لاستعراض أوضاع مقاطعة توجنين والاطلاع على أبرز انشغالات السكان.
وأوضح الوالي في كلمة بالمناسبة أن السلطات العمومية تعمل على تعزيز الأمن وتحسين الخدمات الأساسية في مختلف أحياء الولاية، لا سيما في مجالات المياه والصرف الصحي والنظافة، إضافة إلى فك العزلة عن بعض المناطق ذات الكثافة السكانية.
وأضاف أن هذه الجهود تأتي تنفيذًا لتوجيهات رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني الرامية إلى تقريب الإدارة من المواطنين والاستجابة لانشغالاتهم التنموية، مؤكدًا أن مقاطعة توجنين ستحظى باهتمام خاص في إطار البرامج التنموية المبرمجة.
ودعا سكان المقاطعة إلى التعاون مع السلطات الإدارية والأمنية والتحلي بروح المسؤولية والمساهمة في الحفاظ على الممتلكات العمومية وتعزيز السلوك المدني، معتبراً أن ذلك يشكل أساسًا لتحقيق التنمية والاستقرار.
وخلال الاجتماع استمع الوالي إلى مداخلات عدد من المنتخبين والفاعلين المحليين تناولت جملة من القضايا المرتبطة بتحسين الخدمات الأساسية وتطوير البنى التحتية في المقاطعة.
وثمّن عمدة بلدية توجنين، السيد أحمد سالم ولد الفيلالي، هذه الزيارة التي تعكس اهتمام السلطات العمومية بأوضاع المقاطعة، مستعرضًا أبرز الإنجازات المحققة خلال السنوات الأخيرة، خصوصًا في مجالات البنى التحتية الطرقية وتوسيع المنشآت التعليمية وتحسين الخدمات الصحية.
كما قدم مجموعة من المطالب ذات الأولوية بالنسبة للسكان، داعيًا إلى تعزيز المكتسبات التنموية بمشاريع إضافية تستجيب للنمو العمراني المتسارع الذي تشهده المقاطعة.
من جهته دعا النائب البرلماني عن المقاطعة زين العابدين ولد المنير ولد الطلبه إلى اتخاذ إجراءات لنقل بعض المصانع القريبة من الأحياء السكنية في توجنين، نظرًا لما تشكله من مخاطر بيئية وصحية على السكان وما تسببه من تلوث يؤثر على المحيط الحضري، مثمنًا في الوقت ذاته المكتسبات التنموية التي تحققت خلال السنوات الأخيرة.
وجرى الاجتماع بحضور حاكم مقاطعة توجنين، والمنتخبين المحليين، وممثلي هيئات المجتمع المدني، وعدد من أطر ووجهاء المقاطعة، إضافة إلى السلطات الأمنية.

.jpg)
