
ترأس محمد ولد الشيخ الغزواني، مساء الخميس، بمقر المندوبية العامة للتضامن الوطني ومكافحة الإقصاء “تآزر” في نواكشوط، حفل إفطار على شرف 100 شخص من مختلف ولايات الوطن، يمثلون مجتمع “التآزر”.
وشكّل اللقاء مناسبة اطّلع خلالها الرئيس على مستوى استفادة الأسر من البرامج الاجتماعية الموجهة لتحسين أوضاعها المعيشية وتمكينها من تجاوز الهشاشة والاندماج في الدورة الاقتصادية والاجتماعية، كما استمع إلى مطالب ممثليها وتطلعاتهم المستقبلية.
ويأتي تنظيم الإفطار، الذي حضرته السيدة الأولى الدكتورة مريم محمد فاضل الداه، في إطار العناية التي يوليها الرئيس للفئات الهشة، وحرصه على الارتقاء بأوضاعها المعيشية والتعليمية والصحية، سواء عبر برامج “تآزر” أو من خلال المشاريع التنموية التي تنفذها مختلف القطاعات الحكومية.
واستهل الرئيس فعاليات الإفطار بمتابعة عرض مرئي استعرض حصيلة إنجازات البرامج الاجتماعية للمندوبية، وحجم ونوعية الفئات المستفيدة منها في عموم البلاد.
وخلال اللقاء، قدّم عدد من المتدخلين باسم مجتمع “التآزر” شهادات عبّروا فيها عن تقديرهم لما تحقق من مكاسب، شملت التوزيعات النقدية والغذائية المنتظمة، والاستفادة من خدمات التأمين الصحي، وتعزيز فرص ولوج الأبناء إلى مختلف المراحل التعليمية.
ويجسد إنشاء “تآزر” التزام رئيس الجمهورية بمحاربة الفقر وتعزيز الإدماج الاجتماعي والاقتصادي للفئات الأكثر احتياجا، عبر مقاربة تنموية شاملة تستهدف تحسين الظروف المعيشية وتوفير حلول مستدامة تمكّن الأسر المتعففة من الخروج من دائرة الفقر، وتعزز التماسك الاجتماعي وتكافؤ الفرص.
وخلال السنوات الست الماضية، شكلت الهيئة رافعة أساسية للتنمية الاجتماعية، حيث يستفيد من برامجها اليوم مئات الآلاف من المواطنين في مختلف مدن وقرى البلاد، بما يعكس التزام الدولة بالعدالة الاجتماعية وبناء مجتمع أكثر استقرارا وإنصافا.
وشارك في حفل الإفطار الوزير المكلف بديوان رئيس الجمهورية الناني ولد أشروقه، والمندوب العام للتضامن الوطني ومكافحة الإقصاء سيدي ولد مولاي الزين

.jpg)
