تابعونا على فيسبوك

رالي إفريقيا إيكو ريس يدخل موريتانيا ويطلق النصف الأصعب من المنافسة

اثنين, 02/02/2026 - 18:16

دخل رالي إفريقيا إيكو ريس، في نسخته السابعة عشرة، أمس الأحد، الأراضي الموريتانية، مواصلاً مساره عبر عمق الصحراء الإفريقية، في واحدة من أبرز محطات السباق وأكثرها تحدياً.

 

وأوضح منظمو الرالي، في بيان صادر عنهم، أن المتسابقين خاضوا مرحلة شاقة بلغت مسافتها الإجمالية 590 كيلومتراً، عبر مساحات رملية واسعة تنوعت بين مسارات طبيعية غير مطروقة، ومقاطع خارج الطرق المعبدة، إضافة إلى مراحل تتطلب مستويات عالية من مهارات الملاحة في فضاءات مفتوحة.

 

وتتميز المناطق التي يعبرها الرالي في موريتانيا بطابعها الصحراوي الأصيل وامتدادها الجغرافي الواسع، ما يجعل البلاد إحدى الوجهات البارزة عالمياً في سباقات الرالي-رايد وسياحة المغامرات الصحراوية.

 

ويمثل دخول الرالي إلى موريتانيا انطلاقة النصف الثاني من المنافسة، الذي يتسم بارتفاع مستوى التحديات التقنية والبدنية، حيث يمر عبر مناطق معروفة بجمالها الطبيعي وإمكاناتها السياحية، من بينها الشامي، وأيدزيدين، وواد الناقة، قبل التوجه نحو امبال في جمهورية السنغال، وهي مناطق لا تزال غير معروفة على نطاق واسع لدى الجمهور الدولي.

 

ويضم موكب رالي إفريقيا إيكو ريس نحو 300 مركبة مخصصة للسباق والدعم الفني، إضافة إلى حوالي 80 مركبة تابعة للتنظيم، فيما يشارك في هذا الحدث المتنقل الكبير أكثر من 750 شخصاً، من بينهم سائقون، وفنيون، وأطباء، وحكام سباق، ومتطوعون، ومقدمو خدمات.

 

ويُذكر أن رالي إفريقيا إيكو ريس أُطلق سنة 2008، بهدف الحفاظ على روح الراليات الإفريقية الكبرى التي ميزت ثمانينيات القرن الماضي، حيث يربط بين المغرب وموريتانيا والسنغال، انطلاقاً من الكثبان الرملية الموريتانية وصولاً إلى المسارات الساحلية في منطقة الساحل، وانتهاءً ببحيرة الوردي الشهيرة في داكار، ليشكل منصة دولية للترويج للمناطق التي يعبرها.

 

ويفتح السباق المجال لمشاركة الدراجات النارية، والسيارات، والشاحنات، إضافة إلى فئتي «الهيستوريك» و«الرايد»، مستقطباً متسابقين من مختلف دول العالم.

اتصل بنا

هاتف : 26004443 - 32755522    البريد الإلكتروني : ‫[email protected]