
أشرف وزير التكوين المهني والصناعة التقليدية والحرف، السيد محمد ماء العينين ولد أييه، اليوم الثلاثاء بروصو، على وضع حجر الأساس لتوسعة مدرسة التعليم التقني والتكوين المهني، رفقة والي اترارزة السيد أحمدن ولد سيدأب، وسفير ألمانيا الاتحادية لدى موريتانيا، سعادة السيد فلوريان ريندل، وذلك بدعم من التعاون الألماني.
وتشمل التوسعة إنشاء ورش متخصصة على مساحة ثلاثة هكتارات، إضافة إلى حقل تجريبي بمساحة 20 هكتاراً، مع تجهيزات كاملة، على أن تُنفذ الأشغال خلال 12 شهراً، بكلفة إجمالية تقدر بـ 102.765.000 أوقية.
وأوضح الوزير أن المشروع يشكل لبنة جديدة في مسار النهوض بمنظومة التكوين المهني، ويهدف إلى رفع قدرة المدرسة على تلبية حاجيات القطاع الزراعي من التكوين، مع ضمان مستوى الجودة المطلوبة، موضحاً أن هذا الإنجاز يساهم في تطوير قطاع اقتصادي هام وتوفير فرص التأهيل لدخول سوق العمل أمام الشباب.
وأشار إلى أن قطاع التكوين المهني شهد مؤخراً تدشين توسعة وإعادة تأهيل المركز العالي للتكوين الفني بنواكشوط، وإعادة تأهيل وتوسعة مدارس التكوين المهني في أطار وروصو، بالإضافة إلى تجديد معدات عدة شعب تكوينية، وإطلاق مشاريع جديدة في نواكشوط ودار النعيم والميناء وألاك.
من جانبه، أكد سفير ألمانيا الاتحادية أن التعاون الألماني يتم عبر بنك التنمية الألماني (KfW) ويشمل أربع مدارس للتعليم التقني والتكوين المهني في نواكشوط وأطار وروصو، حيث استفادت هذه المشاريع من دعم يزيد على 21 مليون يورو، إضافة إلى مشروع مشترك مع الاتحاد الأوروبي بقيمة 15 مليون يورو لتحسين جودة منظومة التعليم التقني والتكوين المهني في موريتانيا.
بدوره، أوضح مدير مدرسة التعليم الفني والتكوين المهني بروصو، السيد الهيبة سيد الخير، أن التوسعة تأتي لتلبية حاجيات حقيقية من حيث تحسين ظروف التكوين وتوسيع العرض التكويني وربطه بمتطلبات سوق العمل، مع مراعاة الخصوصيات الاقتصادية للمقاطعة.
وجرى وضع حجر الأساس بحضور حاكم مقاطعة روصو، ونائب رئيس جهة اترارزة، وعدد من رؤساء المصالح الجهوية، وأطر وزارة التكوين المهني والصناعة التقليدية والحرف، فيما ثمن عمدة بلدية روصو المساعد، السيد بادا دينغ، هذا الإنجاز الهام لتعزيز القدرة الاستيعابية للمدرسة.

.jpg)
