
وقعت موريتانيا وألمانيا، اليوم الثلاثاء في نواكشوط، اتفاقية تمويل بقيمة 15 مليون يورو، أي ما يعادل نحو 675 مليون أوقية جديدة، مخصصة لدعم التشغيل من خلال تمويل المؤسسات الصغيرة والمتوسطة.
ووقع الاتفاقية وزير الشؤون الاقتصادية والتنمية، محمدو أحمدو امحيميد، والمستشارة الإقليمية ببنك إعادة الإعمار الألماني (KFW)، سونجا هوس.
ويهدف التمويل إلى تعزيز قدرة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة على الحصول على التمويلات اللازمة، بما يسهم في خلق القيمة المضافة، ودعم النمو الاقتصادي، وتوفير فرص العمل.
وأكد الوزير أن الاتفاقية تندرج في إطار الشراكة الاقتصادية والاجتماعية الراسخة بين موريتانيا وألمانيا، وتنسجم مع التوجهات التنموية الرامية إلى جعل الشباب في صدارة الأولويات، وبناء اقتصاد متنوع وقادر على الصمود.
وأشار إلى أن التشغيل يمثل أحد المحاور المهمة في التعاون بين البلدين، لافتا إلى التحديات التي تواجه المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، خصوصا في مجال تعبئة الموارد المالية.
من جانبه، اعتبر السفير الألماني في موريتانيا، فلوريان ريندل، الاتفاقية محطة مهمة في مسار تعزيز علاقات التعاون بين البلدين، وتجسيدا لإرادتهما في تطوير شراكة تقوم على الثقة المتبادلة والحوار، معربا عن أمله في أن تسهم في تحسين الظروف المعيشية للشباب الموريتاني.
وجرى حفل التوقيع بحضور محافظ البنك المركزي محمد الأمين ولد الذهبي، والأمين العام لوزارة تمكين الشباب والتشغيل والرياضة والخدمة المدنية كي آمادو الحاج، والمدير العام للتمويلات والتعاون الاقتصادي بوزارة الشؤون الاقتصادية والتنمية محمد سالم الناني.

.jpg)
