
يشكل الأداء الميداني للمؤسسات الصحية معيارًا لقياس نجاعة السياسات العمومية وقربها من المواطن، وفي هذا الإطار يبرز مركز الترحيل الصحي بنواذيبو، تحت إدارة الدكتور الشاب محمد العيد، كنموذج للكفاءة المهنية والالتزام الإنساني.
منذ توليه الإدارة، رسّخ ثقافة الاستجابة السريعة للطوارئ، حيث أصبح المركز يستقبل المرضى في مختلف الأوقات دون التقيد بساعات العمل، مقدمًا صحة المواطن على كل اعتبار، ما جعل المركز وجهة موثوقة للرعاية العاجلة.\\
كما نجح في تنظيم استشارات ثابتة لأخصائيين في أمراض السكري والغدد والتغذية، وأمراض الجهاز الهضمي والكبد، وأمراض النساء والتوليد، إلى جانب إعادة تنظيم العمل الداخلي وضبط مداومات الطاقم وتعزيز الانضباط، مما انعكس إيجابًا على جودة الخدمات. وبفضل علاقاته المهنية وجهوده، وفّر دعمًا ساهم في تحسين تجهيز المركز ورفع جاهزيته.
وأكد مواطنون أن التحسن كان ملموسًا خلال فترة وجيزة، وهو ما يعكس نجاعة مقاربته القائمة على تشخيص الاحتياجات والتدخل السريع، فيما يجمع زملاؤه على جمعه بين الصرامة في التسيير والروح الإنسانية في التعامل، مستفيدًا من خبرته.
ويكتسب هذا الجهد قيمة إضافية لكونه من أبناء نواذيبو، ما جعله أكثر إدراكًا لاحتياجاتها، حيث أعاد في وقت قياسي الحيوية لمركز كان يعاني الجمود ليصبح مؤسسة نشطة تؤدي دورها بكفاءة، مؤكّدًا أن الإرادة الصادقة المقترنة بالكفاءة قادرة على إحداث تحول حقيقي وتقديم نموذج يُحتذى في تسيير المرافق العمومية حيث يكون الإنسان الغاية الأولى.







.jpg)
