
أشرفت وزيرة البيئة والتنمية المستدامة، السيدة مسعودة بحام ولد محمد لغظف، صباح اليوم الأربعاء 20 مايو 2026، في نواكشوط، على افتتاح أعمال الورشة الوطنية التشاورية المخصصة لإعداد خطة العمل الوطنية للاستراتيجية الوطنية للتنوع البيولوجي في موريتانيا، بحضور الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة للتنمية، السيد منصور نجاي، وبمشاركة ممثلين عن القطاعات الحكومية والشركاء الفنيين والماليين والفاعلين المعنيين بالشأن البيئي والتنمية المستدامة.
وأكدت الوزيرة أن التنوع البيولوجي يمثل ثروة وطنية استراتيجية ورافعة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة، لما له من دور في تعزيز الأمن الغذائي والتكيف مع التغيرات المناخية وصون النظم البيئية وتحسين الظروف المعيشية للسكان.
وأوضحت أن هذا المجال يواجه تحديات متزايدة، من أبرزها التغير المناخي والتصحر والاستغلال غير المستدام للموارد الطبيعية، إضافة إلى الضغوط البشرية وما ينجم عنها من تدهور للأراضي والموائل الطبيعية، مؤكدة أن مواجهتها تتطلب اعتماد مقاربات تشاركية وسياسات فعالة تضمن حماية الموارد البيئية واستدامتها.
وأضافت أن قضايا البيئة أصبحت ضمن أولويات الدولة، بتوجيهات من رئيس الجمهورية، في إطار تعزيز الحكامة البيئية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
ومن جانبه، أشاد الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في موريتانيا، السيد منصور انجاي، بالجهود الحكومية في مجال حماية البيئة، مؤكدا التزام البرنامج بمواصلة دعم المبادرات الوطنية الرامية إلى صون التنوع البيولوجي وتعزيز التنمية المستدامة.
وجرى افتتاح الورشة بحضور الأمين العام لوزارة البيئة والتنمية المستدامة، السيد مولاي إبراهيم ولد مولاي إبراهيم، وعدد من أطر ومسؤولي القطاع وممثلي الهيئات الوطنية والدولية المعنية بالشأن البيئي.

.jpg)
