
اطلع حاكم مقاطعة الشامي، عبدالله ولد أحمدو زين، اليوم الخميس بمدينة الشامي، على سير حملة تنظيف المدينة وتحرير الفضاءات العمومية، بما يشمل إزالة الأتربة وفتح الطرق، والوقوف على المراحل التي بلغتها هذه العملية.
وأوضح الحاكم أن الحملة دخلت يومها الرابع، حيث تم خلالها فتح الطرق في أطراف المدينة والسوق المركزي، وتنظيف الشوارع، وإزاحة الرمال ومخلفات البناء.
وأكد أن عملية استصلاح القطعة الأرضية الواقعة خلف السياج المخصص للتصفية التقليدية للذهب شارفت على الاكتمال، تمهيدًا لنقل أصحاب الورشات العشوائية إليها، تنفيذًا لقرار ترحيلهم من الأحياء السكنية نظرًا لما تشكله من مخاطر.
من جانبه، أشاد عمدة بلدية الشامي، محمد ولد عبد القادر، بجهود السلطات، مؤكدًا أهمية الحملة وحاجة المدينة إليها، ومثمنًا النتائج التي تحققت، كما شكر الشركات الوطنية والخصوصية التي ساهمت فيها، داعيًا السكان إلى الحفاظ على هذه المكاسب.
بدوره، استعرض رئيس فرع شركة معادن بالشامي، الباه الناجي، مساهمة المؤسسة في الحملة، والوسائل التي وفرتها لدعم نظافة المدينة وتحرير المجال العمومي وتأهيل الموقع المخصص للورشات التقليدية.
وعبر عدد من سكان المدينة عن ارتياحهم لهذه الحملة، مؤكدين أهميتها واستجابتها لمطالبهم، خاصة بعد زيارة والي الولاية الأخيرة للمقاطعة.
ورافق الحاكم خلال هذه الزيارة قادة الوحدات الأمنية بالمقاطعة.

.jpg)
