
على هامش المؤتمر الإقليمي للمنظمة الدولية للهجرة حول التنقل البشري والتغيرات المناخية، المنعقد بمدينة لاغوس في نيجيريا خلال الفترة من 12 إلى 13 مايو 2026، عقدت وزيرة البيئة والتنمية المستدامة، مسعودة بحام محمد لغظف، صباح اليوم الأربعاء، جلسة عمل مع المديرة الإقليمية للمنظمة الدولية للهجرة، سيلفيا أكرا، بحضور وفد من قطاعها والممثل المقيم للمنظمة في موريتانيا وعدد من الخبراء من الجانبين.
وخصص اللقاء لبحث التحديات المتزايدة المرتبطة بالتنقل البشري في ظل التغيرات المناخية، وما يفرضه ذلك من ضرورة تعزيز صمود المجتمعات المحلية، والتعامل مع قضايا الهجرة البيئية، إضافة إلى دعم القدرات المؤسسية للدول لمواجهة انعكاسات التغير المناخي.
كما ناقش الجانبان سبل تطوير التعاون بين وزارة البيئة والتنمية المستدامة والمنظمة الدولية للهجرة، من خلال بلورة مقاربات مشتركة وشاملة ومستدامة تستجيب للتحديات المناخية والإنسانية في منطقة غرب ووسط إفريقيا.
وأعربت الوزيرة عن تقديرها للدور الذي تضطلع به المنظمة في دعم الدول، مؤكدة حرص موريتانيا على تعزيز الشراكة معها عبر إطلاق مشاريع وبرامج تستهدف الفئات الأكثر هشاشة وتعزيز قدرتها على التكيف والصمود.
وشكل اللقاء مناسبة لتأكيد أهمية تعزيز التنسيق الإقليمي والدولي لمواجهة التحديات المتداخلة المرتبطة بالمناخ والتنقل البشري.

.jpg)
