
أشرف مدير ديوان والي داخلت نواذيبو، محمدو ملاي بيدي، اليوم الجمعة، بمدرسة التعليم الفني والتكوين المهني في نواذيبو، على اختتام دورة تكوينية في مجالات ميكانيكا السيارات، والتبريد، وكهرباء المنازل.
واستفاد من هذه الدورة، التي دامت ستة أشهر، 30 شابا وشابة من مختلف بلديات الولاية، في إطار شراكة بين شركة تازيازت ومدرسة التعليم الفني والتكوين المهني بنواذيبو.
وتسلم المشاركون شهادات الكفاءة المهنية، إضافة إلى صناديق أدوات خاصة، لمساعدتهم على الاندماج في سوق العمل.
وأكد مدير ديوان الوالي أهمية التكوين الفني، مبرزا عناية السلطات العمومية بهذا المجال، نظرا لحاجة السوق الوطنية إلى هذه التخصصات.
من جهته، نوه العمدة المساعد لبلدية نواذيبو، الشيخ الكبير ولد بوسيف، بدور الشراكات بين مؤسسات التكوين والقطاع الخاص في تعزيز فرص التشغيل.
كما استعرض مدير المدرسة، حميدي ولد بوحبيني، برامج المؤسسة، معلنا عزمها إدخال تخصصات جديدة مرتبطة بالمهن المينائية ابتداء من العام المقبل.
بدوره، أوضح مسؤول العلاقات الاجتماعية بشركة تازيازت، محمد ولد ختار، أن هذه التكوينات تهدف إلى تعزيز قابلية تشغيل الشباب، خاصة في المناطق المجاورة للمنجم.
وجرى حفل الاختتام بحضور السلطات الإدارية وعدد من الفاعلين في مجال التكوين المهني.

.jpg)
