
أشرف وزير الدفاع وشؤون المتقاعدين وأولاد الشهداء، حننه ولد سيدي، اليوم الأربعاء في نواكشوط، على افتتاح أعمال المنتدى العالمي للقيادة الميدانية لمنطقة الساحل، بحضور عدد من أعضاء الحكومة وقادة الأجهزة العسكرية والأمنية.
ويُنظم هذا المنتدى بالتعاون بين قيادة الأركان العامة للجيوش وكلية الدفاع التابعة لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، بهدف تعزيز التفكير الاستراتيجي لدى صناع القرار، وتبادل الخبرات والتحليلات، بما يسهم في بلورة رؤى مشتركة لمواجهة التحديات الأمنية.
كما يشكل المنتدى منصة للحوار بين موريتانيا وشركائها الإقليميين والدوليين، خاصة حلف الناتو، لتعزيز التنسيق في مواجهة التهديدات المشتركة، مثل الإرهاب والجريمة المنظمة والهجرة غير النظامية.
وأكد وزير الدفاع، في كلمته بالمناسبة، أن المنتدى يجسد إرادة مشتركة للتصدي للتحديات الأمنية غير التقليدية التي تواجه منطقة الساحل، مشددًا على أهمية التنسيق وتبادل الخبرات لاستباق هذه التهديدات والتعامل معها بفعالية.
وأشار إلى أن هذا التوجه يندرج ضمن رؤية رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، القائمة على تعزيز التعاون الدولي كركيزة أساسية في الاستراتيجية الأمنية للبلاد.
من جانبه، اعتبر قائد كلية الدفاع لمجموعة الخمس في الساحل، العقيد محمد أحمد محمود البناني، أن المنتدى يمثل فرصة لتعميق الفهم المشترك للتحديات الأمنية في المنطقة.
بدوره، أكد قائد كلية الدفاع التابعة للناتو، الجنرال ماكس نيلسن، أن موريتانيا شريك استراتيجي موثوق، يلعب دورًا محوريًا في تعزيز الاستقرار في الساحل، مستفيدًا من تجربتها في مكافحة الإرهاب.
وأضاف أن الشراكة بين موريتانيا والناتو، الممتدة لأكثر من ثلاثة عقود، ساهمت في تطوير القدرات الدفاعية من خلال التدريب وتبادل المعلومات وتعزيز الأمن البحري.
وحضر افتتاح المنتدى عدد من كبار القادة العسكريين، من بينهم قادة أركان القوات الجوية والبرية والبحرية والدرك الوطني، إلى جانب المندوب العام للأمن المدني وتسيير الأزمات ووالي نواكشوط الغربية.

.jpg)
