
عقد وكيل الجمهورية لدى ولاية نواكشوط الشمالية الشيخ باي ولد السيد، مساء اليوم، نقطة صحفية بمقر المحكمة، رفقة المدير العام لمركز الاستطباب الوطني وطبيب مختص في الطب الشرعي، خُصصت لتوضيح ملابسات وفاة الفتاة فاتمتا حمادي با.
وأوضح أن هذه الخطوة تأتي في إطار إطلاع الرأي العام على مجريات القضية، داعيا إلى التحلي بالمسؤولية واحترام خصوصية الضحية، خاصة بعد تداول صورها على بعض المنصات.
وأشار إلى أن معالجة الملف تمت عبر مسارين، شمل الأول ظروف العثور على الجثة ونقلها وإخضاعها للتشريح، فيما تعلق الثاني بالتحقيقات الجارية لتحديد الأشخاص الذين كانوا على اتصال بالضحية قبل وفاتها.
وبيّن أن الجثة عُثر عليها قرب أحد المساجد في مقاطعة دار النعيم، قبل نقلها إلى المستشفى وإخضاعها للمعاينة الأولية، مضيفا أنه تم التعرف على هوية الضحية عبر البصمات، ثم إبلاغ ذويها، ونقل الجثمان لإجراء التشريح بناء على طلب الأسرة.
وأكد أن التحريات، التي شملت تتبع الاتصالات، مكنت من تحديد مشتبه بهم، حيث تم توقيف أحدهم، فيما أفضت التحقيقات إلى تحديد شخص آخر كان يؤوي الضحية، قبل أن يتم توقيف المشتبه به الرئيسي خارج البلاد وتسليمه للسلطات في وقت وجيز.
وجدد التأكيد على التزام النيابة العامة بمواصلة التحقيق بكل حزم، داعيا إلى تحري الدقة في تداول المعلومات.
من جهته، أوضح المدير العام لمركز الاستطباب الوطني أن التشريح أُجري وفق المعايير الطبية والقانونية، فيما أكد الطبيب المختص في الطب الشرعي أن الفحوص أظهرت سلامة الأعضاء الحيوية، دون وجود إصابات خطيرة أو مؤشرات على عنف مباشر كسبب للوفاة.
وأشار إلى إعداد تقرير طبي مفصل وتسليم الجثمان لذوي الضحية وفق الإجراءات المعمول بها، مؤكدا أن النيابة العامة تظل على استعداد للتفاعل مع أسرة الضحية بما يضمن حقوقها في إطار القانون.

.jpg)
