
انطلقت، مساء اليوم في نواكشوط، أعمال ورشة مخصصة للمصادقة على الاستراتيجية الوطنية للمكافحة المتكاملة للأمراض الجلدية للفترة 2026–2030، بتنظيم مشترك بين وزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية.
وأكدت الأمينة العامة لوزارة الصحة العالية يحي منكوس أن هذه الخطوة تمثل الإعلان الرسمي عن إطار وطني مرجعي يعنى بالوقاية والتشخيص والتكفل بالأمراض الجلدية، مبرزة أن هذه الأمراض تشكل تحديا بارزا للصحة العمومية نظرا لانتشارها بين مختلف فئات المجتمع.
وأوضحت أن الاستراتيجية تأتي في سياق تطوير الخدمات الصحية وتعزيز جودتها، استنادا إلى البرنامج الوطني للتكفل بالأمراض الجلدية الذي أُطلق عام 2023، بما يضمن توفير خدمات صحية منصفة وشاملة.
من جانبه، اعتبر ممثل الهيئة الموريتانية لمكافحة الأمراض الجلدية مامادو بال أن المصادقة على هذه الاستراتيجية تمثل خطوة نوعية نحو نظام صحي أكثر فعالية وشمولا.
بدورها، أكدت ممثلة منظمة الصحة العالمية شارلوت افاتي انجاي أن هذه الاستراتيجية ستعزز أداء المنظومة الصحية وتقرب الخدمات من المواطنين، مجددة التزام المنظمة بدعم الجهود الوطنية في هذا المجال.
وأشار ممثل بنك التجارة والصناعة ديدي تاج الدين إلى أهمية الاستثمار في القطاع الصحي، مبرزا دور القطاع الخاص في دعم مسار التنمية والمساهمة في المبادرات الصحية.
وشهدت الجلسة الافتتاحية حضورا رسميا ضم عددا من المسؤولين وممثلي الهيئات الدولية والسلك الدبلوماسي، إلى جانب الفاعلين في القطاع الصحي.

.jpg)
