
نُظّمت اليوم ورشة تشاورية بولاية الحوض الغربي، بإشراف السلطات الإدارية وبمشاركة فاعلين من القطاعين العام والخاص، لبحث سبل تعزيز قابلية تشغيل الشباب.
وتهدف الورشة إلى تحسين إدماج الشباب في سوق العمل من خلال تطوير التكوين المهني والتقني ومواءمته مع احتياجات الاقتصاد المحلي، مع التأكيد على أهمية الشراكة مع القطاع الخاص.
وأكد مستشار والي الحوض الغربي المكلف بالشؤون السياسية والاجتماعية احمد ولد أبيبكر أن هذه المبادرة تعكس التزام الدولة بتوفير فرص تكوين حقيقية للشباب، مشيراً إلى استفادة مئات الشباب من برامج التكوين، ومبرزاً أهمية تنويع المسارات المهنية لتجاوز العزوف عن بعض المهن.
من جهته، أوضح رئيس بعثة مشروع قابلية تشغيل الشباب محمد محمود ولد الشرفه أن هذه اللقاءات تعزز التشاور بين مختلف الفاعلين وتساهم في اقتراح حلول عملية لتحسين ولوج الشباب إلى سوق العمل، مؤكداً دور القطاع الخاص كشريك أساسي في خلق فرص العمل.
وتأتي هذه الورشة ضمن جهود وطنية ترمي إلى تعزيز تشغيل الشباب ودعم التنمية الاقتصادية المستدامة.

.jpg)
