
احتضنت العاصمة نواكشوط مؤتمر “سفراء الذكاء الاصطناعي”، في تظاهرة علمية ركزت بشكل خاص على دور الشباب في قيادة التحول الرقمي، بمشاركة خبراء ومهندسين ومؤثرين على وسائل التواصل الاجتماعي.
وشكل اللقاء منصة لبحث سبل تمكين الشباب من أدوات الذكاء الاصطناعي، حيث ناقش المشاركون التحديات التي تواجههم، مثل ضعف البنية التحتية الرقمية، والحاجة إلى تكوين متخصص، إضافة إلى محدودية الوعي المجتمعي بالتكنولوجيا الحديثة. وأكد المتدخلون أن الاستثمار في قدرات الشباب يمثل المدخل الأساسي لبناء اقتصاد رقمي واعد في موريتانيا.
كما أبرز المؤتمر الفرص الكبيرة التي يتيحها الذكاء الاصطناعي أمام الأجيال الصاعدة، خاصة في مجالات الإعلام والتعليم والصحة، داعين إلى إدماج هذه التقنيات في مسارات التكوين والتأهيل، بما يعزز جاهزية الشباب لسوق العمل الرقمي.
وفي ختام أعماله، شدد المشاركون على ضرورة إعداد جيل جديد من الكفاءات الشابة القادرة على مواكبة التحولات المتسارعة، مع الالتزام بأخلاقيات استخدام الذكاء الاصطناعي، من خلال حماية البيانات وضمان الشفافية.
ويعكس هذا المؤتمر توجهاً متنامياً نحو إشراك الشباب في صياغة مستقبل رقمي أكثر ابتكاراً واستدامة، قائم على المعرفة والمسؤولية.

.jpg)
