
أعلنت لجنة العلماء المكلفة بالحوار مع سجناء "الغلو والتطرف" أنها قدمت تقريرًا إلى الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، تضمن حصيلة الجولة الأخيرة من الحوار مع السجناء.
وأوضحت اللجنة أن هذه الجولة أسفرت عن نتائج إيجابية مهمة، تمثلت في تراجع الغالبية العظمى من السجناء عن أفكار الغلو، وإعلان توبتهم، في مؤشر على فاعلية المقاربة المعتمدة.
وأكدت اللجنة أنها عرضت هذه الحصيلة خلال استقبال خصها به الرئيس بالقصر الرئاسي يوم 16 مارس 2026، حيث استعرضت مختلف مراحل عملها، مشيدة بالمقاربة الموريتانية القائمة على الحوار العلمي والفكري لمعالجة ظاهرة التطرف، والتي مكنت، خلال السنوات الماضية، من إعادة إدماج عشرات الشباب في المجتمع بعد مراجعات فكرية.
وقدمت اللجنة، في ختام تقريرها، ثلاث توصيات رئيسية، تمثلت في مواصلة اعتماد الحوار كخيار أساسي لمعالجة الانحرافات الفكرية، وإنشاء مركز دائم للحوار، إضافة إلى إطلاق سراح من ثبتت توبتهم وزال خطرهم، وفق ما اعتبرته الحكم الشرعي في مثل هذه الحالات.

.jpg)
