
أدى والي تكانت، أحمدو مامادو كلي، اليوم الأحد، زيارة تفقد واطلاع إلى بلدية لخشب، استهلها بجولة ميدانية شملت عدداً من المرافق الخدمية، من بينها المستوصف، ومزرعة محلية، ومدرسة، إضافة إلى حانوت “أمل”، وذلك للوقوف على مستوى الخدمات المقدمة والتحديات المطروحة.
وعقد الوالي اجتماعاً مع السكان، أوضح خلاله أن هذه الزيارة تندرج في إطار تعزيز الاتصال المباشر بالمواطنين، والاطلاع ميدانياً على أوضاعهم، سعياً لإيجاد حلول عملية للمشاكل المطروحة.
كما استعرض الوالي السياق الدولي الراهن، وما تفرضه التطورات المرتبطة بالحرب في الشرق الأوسط من انعكاسات اقتصادية على مختلف دول العالم، بما فيها موريتانيا، مؤكداً أن هذه الظروف تتطلب التكيف الجماعي وترشيد الموارد.
وأشار إلى أن الحكومة، وبتوجيهات من محمد ولد الشيخ الغزواني، تعمل على امتصاص جزء معتبر من تكاليف المحروقات، وضبط أسعار المواد الغذائية الأساسية، للتخفيف من الأعباء المعيشية على المواطنين.
من جانبه، رحب عمدة بلدية لخشب، محمد المختار ولد أبنيجار، بالزيارة، مثمناً جهود الدولة في دعم المواطنين رغم الظرف الدولي الصعب، واستعرض جملة من التحديات التي تواجه البلدية، وفي مقدمتها العزلة.
وشهد اللقاء مداخلات متعددة من الحضور، ركزت في مجملها على تثمين الزيارة وطرح أبرز القضايا المحلية، حيث تولى رؤساء المصالح المرافقون للوالي الرد على مختلف الانشغالات، كل في مجال اختصاصه.
ورافق الوالي خلال هذه الزيارة مستشاره المكلف بالشؤون السياسية والاجتماعية أحمد ولد التراد، وحاكم مقاطعة تيشيت الشيخ سعيد ولد باكيلي، إلى جانب رئيس مركز لخشب الإداري، وعدد من المسؤولين الأمنيين والإداريين بالولاية.

.jpg)
