
شارك وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والموريتانيين في الخارج محمد سالم ولد مرزوك، ممثلًا لرئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، في أعمال القمة الحادية عشرة لرؤساء دول وحكومات منظمة دول إفريقيا والكاريبي والمحيط الهادئ، المنعقدة في مالابو بـغينيا الاستوائية.
وأكد الوزير، في كلمته، أن التعاون بين بلدان الجنوب أصبح ضرورة استراتيجية لمواجهة التحولات الدولية والتحديات المتزايدة، خاصة في مجالي المناخ والتنمية، مشيرًا إلى الإمكانات الكبيرة التي تمتلكها دول المنظمة رغم الحاجة إلى استثمارها بشكل أمثل.
ودعا إلى تعزيز التكامل الاقتصادي وتطوير التجارة البينية، من خلال إزالة الحواجز غير الجمركية، وتطوير سلاسل القيمة، والاستثمار في البنى التحتية العابرة للحدود، إلى جانب دعم التحول الرقمي.
وفي ما يتعلق بالمناخ، شدد على ضرورة ترسيخ العدالة المناخية، وتسهيل الولوج إلى التمويلات الميسرة ونقل التكنولوجيا النظيفة، دعمًا لجهود التكيف، مع التركيز على الاقتصاد الأزرق والزراعة الذكية والطاقات المتجددة.
كما أبرز أن عبء الديون يمثل عائقًا أمام التنمية، داعيًا إلى إعادة جدولتها وتخفيفها، وتعزيز الحوكمة الاقتصادية، ومكافحة التدفقات المالية غير المشروعة، مع إعطاء الأولوية للاستثمار في رأس المال البشري.
وأكد الوزير ضرورة انتقال المنظمة من نموذج قائم على المساعدات إلى نموذج يرتكز على السيادة الاقتصادية والتكامل الفعّال، مجددًا التزام موريتانيا بدعم جهود تطوير عمل المنظمة وتعزيز مسارات التنمية المستدامة.

.jpg)
