
أدى وزير الصحة، محمد محمود ولد أعل محمود، اليوم الخميس، زيارة للمستشفى الوطني والمركز الوطني لتركيب وتنشيط الأعضاء، في إطار جولة ميدانية للاطلاع على مستوى الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين خلال شهر رمضان.
وخلال الزيارة تجول الوزير والوفد المرافق له في أجنحة المستشفى والمركز، واستمع إلى شروح حول سير العمل والخدمات المقدمة، مؤكدا أهمية تقريب الخدمات من المواطنين وتسهيل الإجراءات عليهم، خاصة خلال الشهر الفضيل.
وأوضح أن الزيارة تأتي في إطار متابعة تنفيذ خطة الإصلاح الاستشفائي، التي تشمل رقمنة الخدمات وتعزيز قدرات الطوارئ وتحسين مسار المريض داخل أقسام الحالات العاجلة، مشددا على ضرورة أن تكون الأقسام التخصصية مكتملة وجاهزة لتقديم خدمات صحية عالية الجودة للمواطنين من مختلف أنحاء البلاد.
كما اطلع على أعمال تهيئة أقسام الأطفال، بما فيها وحدات الطفولة الصغرى والخدج، موجها الجهات المعنية إلى معالجة أي نواقص أو ملاحظات مسجلة.
وخلال جولته بالمركز الوطني لتركيب وتنشيط الأعضاء، أشاد بالخدمات التي يقدمها للمواطنين ذوي الاحتياجات الحركية، سواء بعد حوادث السير أو لأسباب خلقية، موضحا أن المركز يضم أقساما متخصصة في الترويض تم نقلها قبل عامين إلى مقر جديد وتجهيزها بأحدث الأجهزة مع تعزيز الطواقم الفنية.
وأشار إلى أن المركز شهد اكتتاب أخصائيين لأول مرة منذ عدة سنوات، إضافة إلى إدخال تقنيات جديدة والعمل على فتح قسم خاص بترويض الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة.

.jpg)
