
أعلن مركز الاستطباب الوطني عن اعتماد “الميثاق الاستشفائي” الجديد، بهدف تنظيم العلاقة بين المؤسسة الصحية والمرضى والمرافقين، وضمان ولوجٍ منصفٍ وإنساني إلى الخدمات العلاجية.
ويرتكز الميثاق على جملة من القيم الإنسانية، في مقدمتها الاحترام والكرامة والإصغاء الفعال، إلى جانب تكافؤ الفرص في الحصول على الخدمات الصحية، وضمان دقة المعلومات الطبية المقدمة للمرضى، وتعزيز سلامتهم عبر تدبير المخاطر وحماية المعطيات الشخصية، مع الالتزام بالشفافية في التسيير.
وينص الميثاق على جملة من الحقوق لفائدة المرضى والمرافقين، تشمل الحق في الحصول على المعلومات الطبية الكاملة، والموافقة المستنيرة على العلاج، والتوجيه السريع إلى المصالح المناسبة، والاستفادة من رعاية صحية ملائمة للحالة المرضية، مع ضمان سرية المعلومات الشخصية وحقهم في المراقبة.
في المقابل، يحمّل الميثاق المرضى مسؤوليات تتعلق بتقديم معلومات صحية دقيقة، واحترام المساطر الطبية وتعليمات التوجيه داخل المؤسسة، والالتزام بالنظام العام، والمحافظة على نظافة المرفق الصحي.
كما يلتزم المستشفى، بموجب هذا الميثاق، بتوفير رعاية آمنة وعالية الجودة، وتحديد الأولويات وفق المعايير الطبية، وتسهيل الاطلاع على البيانات الصحية مع ضمان الحماية القانونية لها.
ويتعهد الطاقم الطبي باحترام المعايير المهنية والأخلاقية، والتحلي بالتعاطف والتحفظ والتواصل المسؤول، وضمان سلامة المرضى أثناء مختلف التدخلات العلاجية.
ويهدف هذا الميثاق إلى تعزيز الثقة بين المواطنين وأكبر مؤسسة صحية في البلاد، وترسيخ ثقافة الحقوق والواجبات، بما يضمن خدمة صحية عمومية تحترم كرامة الإنسان وتستجيب لمعايير الجودة والسلامة.


.jpg)
