
عقد وزير الشؤون الاقتصادية والتنمية، السيد عبدالله سليمان الشيخ سيديا، اليوم الأحد بمقر الوزارة في نواكشوط، جلسة مباحثات موسعة مع وفد رفيع المستوى من مجلس الشورى بالمملكة العربية السعودية، برئاسة الدكتور فهد بن سليمان التخيفي، وبحضور مجموعة الصداقة البرلمانية الموريتانية–السعودية برئاسة النائب حمدي ولد حمادي.
وخلال اللقاء، ثمّن الوزير مستوى العلاقات التاريخية المتميزة التي تجمع البلدين الشقيقين، مستعرضًا حصيلة التعاون الاقتصادي القائم، وما تحقق في إطاره من نتائج إيجابية.
وأشاد بالدور الريادي الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية في دعم المسيرة التنموية بموريتانيا، لاسيما من خلال مساهماتها الفعالة في تمويل المشاريع الهيكلية الكبرى التي أطلقها فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، مؤكدًا أن الحكومة، تحت إشراف معالي الوزير الأول السيد المختار ولد أجاي، تضع ضمن أولوياتها تحسين كفاءة الأداء وتسريع وتيرة تنفيذ هذه المشاريع الاستراتيجية، بما يضمن تحقيق أهدافها التنموية.
كما قدم الوزير عرضًا شاملًا حول المناخ الاستثماري الجاذب في موريتانيا، مبرزًا ما تزخر به البلاد من فرص واعدة في مختلف القطاعات الإنتاجية، مدعومة بحزمة من التحفيزات والضمانات القانونية، إضافة إلى ما تنعم به من أمن واستقرار سياسي يشكلان ركيزة أساسية لجذب الاستثمارات الأجنبية.
من جانبه، عبّر الوفد السعودي عن اعتزازه بمتانة علاقات الشراكة والتعاون بين البلدين، مؤكدًا حرص المملكة العربية السعودية على مواصلة التنسيق وتعزيز التعاون بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين الشقيقين، ويدفع بجهود التنمية والتكامل الاقتصادي إلى آفاق أوسع.

.jpg)
