
انطلقت اليوم من قرية "آركيس" بولاية داخلت نواذيبو، مسيرة بيئية أطلق عليها "المسيرة الزرقاء"، بحضور وزاري ودولي، في خطوة تهدف إلى التوعية بمخاطر الاستغلال غير المستدام للموارد الطبيعية والحفاظ على الحظيرة الوطنية لحوض آرگين، التي تُعد متنفسًا بيئيًا هامًا لغرب إفريقيا.
ويشارك في المسيرة، التي ستقطع نحو 100 كلم وصولًا إلى بلدية نوامغار يوم السابع من فبراير، عدد من المسؤولين الحكوميين، من بينهم الأمين العام للحكومة، المختار حسينو لام، ووزير الثقافة والناطق الرسمي باسم الحكومة، الحسين ولد مدو، ووزيرة البيئة والتنمية المستدامة، مسعودة بنت بحام، بالإضافة إلى والي داخلت نواذيبو، الطفيلة بنت حادن، ورئيسة جهة نواكشوط، فاطمة بنت عبد المالك.
وتوجه المشاركون مساء اليوم إلى قرية "إيويك"، على بعد نحو 30 كلم من نقطة الانطلاق، وهي المحطة الأولى للمسيرة الراجلة، التي ترافقها قافلة صحية تضم أطباء من موريتانيا وفرنسا وإسبانيا لتقديم استشارات طبية للسكان المحليين.
ونظمت المسيرة الرابطة الموريتانية للبيئة، برئاسة المخرج عبد الرحمن سيساقو، بالتعاون مع الحظيرة الوطنية لحوض آرگين، في إطار جهود توعية المواطنين والحفاظ على الموارد البيئية الحساسة في المنطقة.

.jpg)
