
خلدت بلادنا، اليوم الاثنين، اليوم العالمي للمناطق الرطبة، وذلك بخليج النجمة بمدينة نواذيبو، تحت شعار: «المناطق الرطبة… والمعارف التقليدية، تخليداً للموروث الثقافي»، في مناسبة تهدف إلى إبراز أهمية هذه النظم البيئية ودورها الحيوي في التنمية المستدامة.
وأوضح الأمين العام لوزارة البيئة والتنمية المستدامة، السيد مولاي إبراهيم ولد مولاي إبراهيم، في كلمة بالمناسبة، أن حماية البيئة تشكل التزاماً راسخاً لدى فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، الذي جعل القضايا البيئية ضمن المحاور الأساسية لبرنامجه «طموحي للوطن».
وأشار إلى أن تخليد هذا اليوم يمثل فرصة لتسليط الضوء على القيمة البيئية والبيولوجية للمناطق الرطبة، ولاسيما المحمية الطبيعية لخليج النجمة، مبرزاً الدور المحوري الذي تضطلع به هذه المناطق في توفير ظروف عيش ملائمة لمئات الآلاف من السكان في مناطق مختلفة من وسط البلاد وجنوبها وشرقها.
وذكّر الأمين العام بما كان يتمتع به خليج النجمة خلال ثمانينيات القرن الماضي من شهرة واسعة باعتباره أحد أهم مواقع الصيد الرياضي في موريتانيا، مشيراً إلى أن القيم البيئية والبيولوجية للخليج تعززت خلال العقود الأخيرة بفضل برامج بحث علمي متعددة التخصصات، كشفت عن غناه وتنوعه الإيكولوجي.
من جانبها، أكدت العمدة المساعدة لبلدية نواذيبو، السيدة مانه بنت الشكار، أن اختيار المحمية الطبيعية لخليج النجمة لاحتضان فعاليات تخليد هذا اليوم لم يكن اعتباطياً، بل يعكس المكانة البيئية والعلمية والاقتصادية التي يحظى بها هذا الموقع، وحجم التحديات التي تواجهه، مما يستدعي تضافر جهود السلطات العمومية والباحثين والمجتمع المدني من أجل حمايته وضمان استدامته.
وجرت فعاليات تخليد اليوم العالمي للمناطق الرطبة بحضور والي داخلت نواذيبو المساعد، السيد محمد عبد الوهاب ولد محمد فاضل، وحاكم مقاطعة نواذيبو، السيد سيد أحمد ولد احويبيب، ومدير المحميات والشاطئ والمناطق الرطبة بوزارة البيئة والتنمية المستدامة، السيد لي جبريل، إلى جانب المندوب الجهوي للوزارة، وعدد من المديرين الجهويين، وممثلي منظمات المجتمع المدني، ونشطاء الجمعيات البيئية.

.jpg)
