
أكد الوزير الأول، السيد المختار ولد أجاي، خلال عرضه لحصيلة عمل الحكومة لسنة 2025 والخطوط العامة لبرنامجها لسنة 2026، أن الحكومة واصلت جهودها في تعزيز البنية التحتية المائية بهدف تحقيق طموح رئيس الجمهورية في تعميم نفاذ جميع الموريتانيين إلى الماء الصالح للشرب بشكل دائم قبل نهاية 2029.
وأشار إلى أن سنة 2025 شهدت التركيز على مجموعة من المشاريع المائية الكبرى، سواء من حيث استكمال المنشآت القائمة أو إطلاق مشاريع استراتيجية جديدة، بما يسهم في مضاعفة الإنتاج وضمان توفير الماء لعدد أكبر من المواطنين، خاصة في القرى والمناطق النائية.ف
وأوضح الوزير الأول أن المشاريع التي تم استكمالها وتدشينها خلال العام تشمل:
- مشروع بني نعجي للتخفيف من عكارة مياه آفطوط الساحلي: تم استكمال المشروع في الآجال التعاقدية، وأشرف صاحب الفخامة على تدشينه، ليحل مشكلة بنيوية طالما أثارت القلق في العاصمة نواكشوط.
- توسعة مشروع آفطوط الشرقي: تضاعفت القدرة الإنتاجية ثلاث مرات، من 5 آلاف متر مكعب إلى 15 ألف متر مكعب يومياً، ليستفيد منه 407 قرى في ولايات لعصابة، كوركول، لبراكنة، منها 57 قرية مرتبطة بالشبكة لأول مرة، وأكثر من 150 قرية كانت متصلة بالشبكة لكنها لم تكن تستفيد من الماء قبل التوسعة.
- مشروع تزويد نواذيبو بالماء من بولنوار: تم إنجاز إنتاج إضافي يقدر بـ 10 آلاف متر مكعب يومياً، وأشرف صاحب الفخامة على تدشينه.
- صيانة منشآت مشروع أظهر: لضمان استمرارية الإنتاج وتحسين الكمية المنتجة.
- زيادة إنتاج وضخ مشروع بوحشيشة: بعد صيانة المنشآت المائية، مما سمح بتحقيق زيادة ملموسة في الإنتاج.
- إعادة تأهيل منشآت التخزين والضخ والشبكة المائية في نواكشوط: ضمن مكونة المياه في برنامج تنمية نواكشوط، وتم الوفاء بالالتزام وفق المخطط المقرر.
وأكد الوزير الأول أن هذه المشاريع تعكس التزام الحكومة بتوسيع النفاذ إلى الماء الصالح للشرب وتحسين البنية التحتية المائية، بما يسهم في تعزيز التنمية المحلية وتحسين ظروف المعيشة للمواطنين في جميع الولايات.

.jpg)
