
ترأس المندوب العام للتضامن الوطني ومكافحة الإقصاء “تآزر”، سيدي ولد ملاي الزين، رفقة والي آدرار، عبد الله ولد محمد محمود، اليوم الثلاثاء، اجتماعا مع السلطات المحلية بمقر الولاية، خُصص لبحث أوضاع السكان والوقوف على أبرز التحديات التنموية.
وأوضح المندوب العام أن اللقاء يأتي في إطار الاطلاع الميداني على أوضاع المواطنين والاستماع لانشغالاتهم، مشيرا إلى اتخاذ إجراءات للتخفيف من تداعيات الظرف الدولي، من بينها رفع التحويلات المالية الموجهة للفئات الهشة بنسبة 27%.
وأشار إلى أن استثمارات قطاع “تآزر” في الولاية تجاوزت 7.6 مليارات أوقية قديمة، شملت مجالات التعليم والصحة والمياه والأمن الغذائي والحماية الاجتماعية، من خلال إنشاء بنى خدمية وتقديم تحويلات نقدية ودعم مباشر للأسر المحتاجة، إضافة إلى تحسين الولوج إلى الخدمات الأساسية.
وأضاف أن تدخلات القطاع شملت أيضا تمويل أنشطة مدرة للدخل، وفتح دكاكين جمعوية، وتقديم قروض حسنة، إلى جانب تنفيذ مشاريع تنموية، من بينها مشروع وادان المندمج، في إطار برنامج استعجالي يطال قطاعات التعليم والصحة بعدة ولايات.
من جانبه، ثمن عمدة بلدية أطار، إبراهيم ولد أبدبه، هذه الزيارة، معتبرا أنها ستسهم في تحسين الظروف المعيشية للسكان عبر الاستجابة للاحتياجات ذات الأولوية.
وتركزت مداخلات المشاركين حول أبرز التحديات التنموية في الولاية، خاصة في مجالات المياه والتعليم والصحة والزراعة والسياحة والتشغيل والتنمية الحيوانية، إضافة إلى فك العزلة عن مناطق الإنتاج وتحيين السجل الاجتماعي.
وحضر الاجتماع عدد من المسؤولين الإداريين والأمنيين والمنتخبين المحليين ورؤساء المصالح الجهوية.

.jpg)
