
افتتحت صباح اليوم الاثنين 26 يناير 2026 بمدينة الحمّامات التونسية أشغال المنتدى الإقليمي حول المراعي والمجتمعات الرعوية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا (MENA)، بحضور وزيرة البيئة والتنمية المستدامة الموريتانية، السيدة مسعودة بحام محمد لغظف، وعدد من وزراء الزراعة والبيئة في دول المنطقة، وكبار المسؤولين الحكوميين، وممثلي المنظمات الدولية، إلى جانب نخبة من الخبراء الإقليميين.
وينظم المنتدى تحت إشراف منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو)، وبشراكة مع وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري التونسية، ضمن فعاليات السنة الدولية للمراعي والرعاة 2026، ويهدف إلى وضع رؤية إقليمية موحدة لتعزيز استدامة المراعي ودعم صمود وازدهار المجتمعات الرعوية في الإقليم.
وشهدت الجلسة الافتتاحية مداخلات رفيعة المستوى أكدت على الدور الاستراتيجي للمراعي والأنظمة الرعوية في تعزيز الأمن الغذائي، والحفاظ على التنوع البيولوجي، ومكافحة التصحر، والتكيّف مع التغيرات المناخية، لا سيما في المناطق الجافة وشبه الجافة.
وأكدت الوزيرة على أهمية تعزيز السياسات المتكاملة للإدارة المستدامة للأراضي ودعم المجتمعات الرعوية، مشيدة بالمبادرات الإقليمية التي تهدف إلى تثمين المعارف الرعوية التقليدية وتعزيز قدرة النظم البيئية على الصمود أمام التحديات البيئية والمناخية المشتركة.
وخصص اليوم الأول من المنتدى لعرض التجارب الوطنية وتبادل الخبرات، مع التركيز على نماذج ناجحة في الإدارة المستدامة للمراعي، واستعادة النظم البيئية، وتحسين سبل عيش المجتمعات الرعوية.

.jpg)
