
استعرض الوزير الأول، السيد المختار ولد اجاي، اليوم أمام الجمعية الوطنية، حصيلة عمل الحكومة خلال سنة 2025 وآفاق برنامجها لسنة 2026 في مجال تطوير البنى التحتية المينائية، مؤكدًا أن الأهداف المعلنة في إعلان السياسة العامة للحكومة تركز، في المقام الأول، على إعادة تأهيل وتعميق وتجهيز المنظومة المينائية الوطنية، باعتبارها رافعة أساسية للنمو الاقتصادي وتعزيز المبادلات التجارية.
وأوضح أن هذه الأهداف تشمل تأهيل الموانئ القائمة، وعلى رأسها ميناء الصداقة، وميناء نواذيبو، وميناء تانيت، وميناء إنجاكو، إضافة إلى بناء ميناء جديد في المياه العميقة بنواذيبو، وإنشاء ميناء بري في كوكي الزمال، فضلًا عن تشييد عدة نقاط تفريغ في المنطقة الجنوبية الممتدة بين نواكشوط وإنجاكو، بما يعزز التكامل اللوجستي ويدعم التنمية الجهوية.
وفي هذا الإطار، أشار الوزير الأول إلى أن الجهود الحكومية خلال سنة 2025 انصبت على المشاريع التي كان مبرمجًا انطلاقها خلال السنة، حيث تم تنفيذ التزام واحد في الآجال المحددة، تمثل في بدء الأشغال في مشروع إعادة تأهيل ميناء نواذيبو المستقل.
وأكد أن أشغال التأهيل انطلقت فعليًا، وبلغت نسبة تقدمها 40%، وهو ما يعكس جدية الحكومة في تنفيذ التزاماتها وتسريع وتيرة الإنجاز، تمهيدًا لتحسين أداء الموانئ ورفع قدرتها الاستيعابية، بما يواكب متطلبات الاقتصاد الوطني خلال المرحلة المقبلة

.jpg)
