يشهد الوضع في مالي تحولا مركبا تتداخل فيه المحددات الأمنية والسياسية والاقتصادية، بما يجعل مقاربته تتطلب قراءة بنيوية تتجاوز الانطباع السريع إلى تفكيك عميق لموازين القوى ومساراتها المحتملة. فالأزمة لم تعد مجرد اضطراب ظرفي، بل صارت تعبيرا عن اختلالات متراكمة في بنية الدولة، وفي علاقتها بهوامشها الجغرافية والاجتماعية.















.jpg)
