ما يجري اليوم داخل نقابة الصحفيين الموريتانيين ليس مجرد خلاف انتخابي عابر، ولا تنافسا نقابيا طبيعيا بين لوائح مترشحة؛ بل هو معركة حقيقية بين مشروع يريد للنقابة أن تكون بيتا حرا للصحفيين، ومشروع آخر يريد تحويلها إلى إدارة ملحقة تابعة لوزير الاتصال، يُفصل نظامها الأساسي على مقاس شخص واحد، ويُدار قرارها من خارجها، وتُصنع نتائج انتخ















.jpg)
