ليس من نافلة القول إن الدعوة إلى الحوار، حين تصدر عن رأس الدولة، لا تُقرأ بوصفها إجراءً عابرًا أو مناورة ظرفية، وإنما تُستقبل باعتبارها اعترافًا صريحًا بأن في الجسد الوطني نقائص مؤجلة، وملفاتٍ أُغلقت على عجل دون أن تُسوّى، ومشكلاتٍ أُحيلت إلى الزمن بدل أن يُحتكم فيها إلى العقل والحكمة.















.jpg)
