في سجل العلاقات بين الأمم المتجاورة، قلّما يُكتب فصلٌ يجمع بين الحزم في صون السيادة والتروي في حفظ الجوار، كما كُتب في ملف «لكويرة»، تلك النقطة الجغرافية الدقيقة التي تقع على الطرف الغربي من شبه جزيرة رأس نواذيبو، محاذيةً للعاصمة الاقتصادية الموريتانية، وقد شاءت الأقدار أن تكون محكّاً لصبر القيادات و















.jpg)
