
احتضن الجامع الكبير في نواكشوط، اليوم الخميس، أولى محاضرات “روضة الصيام” لسنة 1447هـ/2026م، تحت عنوان “الصيام: الأحكام والآداب”، ألقاها الفقيه أحمد ولد النيني.
واستعرض المحاضر تعريف الصيام شرعاً بأنه الكف عن شهوتي البطن والفرج وما يقوم مقامهما، بنية مبيتة من الليل طاعة لله تعالى، مبيناً أن الصيام في اللغة يأتي بمعاني الترك والإمساك والكف، ومستدلاً بآيات من القرآن الكريم على وجوب صيام شهر رمضان.
وأوضح أن للصوم ستة أقسام: الواجب، والمندوب، والمسنون، والمباح، والمكروه، والحرام، مشيراً إلى أن له ركنين أساسيين هما النية والإمساك. كما تناول جملة من حِكم الصيام، من بينها تحقيق التقوى، وكسر الشهوات، وتصفية العقل، ومواساة المحتاجين، وتهذيب النفس.
وبيّن أن من آداب الصيام تعجيل الفطر، وتأخير السحور، وحفظ اللسان، والإكثار من تلاوة القرآن.
وفي الجانب الصحي، قدم الدكتور سيدي محمد الشيخ أحمد، أخصائي أمراض الغدد والسكري، عرضاً حول انتشار داء السكري في البلاد، داعياً إلى الكشف المبكر لتفادي مضاعفاته، ومؤكداً أهمية استشارة الطبيب المختص لتقييم إمكانية الصوم بالنسبة للمصابين بالمرض.
وحضر المحاضرة جمع من المصلين.

.jpg)
