
أطلقت إدارة الشباب التابعة لوزارة تمكين الشباب والتشغيل والرياضة والخدمة المدنية، بالتعاون مع مركز رواد للتكوين، مساء اليوم الجمعة بمقاطعة توجنين، سلسلة دورات تكوينية في مجالات تقنيات المسرح، وكتابة السيناريو، والعروض المسرحية، لصالح 120 شاباً من ولايتي نواكشوط الغربية ونواكشوط الشمالية.
ويشرف على هذه الدورات مختصون في الفن المسرحي، مدعومون بمترجمين، لضمان تقديم محتوى تكويني باللغتين العربية والفرنسية.
وتهدف هذه التكوينات إلى تعزيز قدرات الشباب على الإنتاج الثقافي الهادف، وفتح فضاءات للإبداع والتعبير، وتمكين الجمعيات الشبابية من أدوات فنية فعالة تساهم في خدمة المجتمع، إضافة إلى تفعيل دور الشباب في الحياة الثقافية والاجتماعية.
وأوضح المستشار الفني المكلف بالشباب بوزارة تمكين الشباب والتشغيل والرياضة والخدمة المدنية، السيد أبو بكر المامي، في كلمة بالمناسبة، أن المسرح يعد من أبرز وسائل التواصل وبناء الوعي الجمعي، لما له من قدرة على تغيير العقليات، وتمرير الرسائل الإيجابية، وتعزيز قيم المواطنة والسلام والتسامح. وأضاف أن إطلاق هذه الورشات ينسجم مع التوجهات الاستراتيجية لبرنامج فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، «طموحي للوطن»، الذي تعمل حكومة معالي الوزير الأول، السيد المختار ولد أجاي، على تنفيذه، خاصة في شقه المتعلق بتمكين الشباب.
وأكد أن هذه الورشات لا تقتصر على التكوين فقط، بل تشكل فرصة حقيقية لصناعة الأثر، وفتح آفاق جديدة للإبداع والمشاركة الفاعلة.
من جهته، أبرز عمدة بلدية توجنين، السيد محمد سالم الفلالي، الدور المحوري للمسرح باعتباره مرآة للمجتمع، تعكس قضاياه وهمومه، وتسهم في نشر الوعي، وتعزيز الحوار، وترسيخ روح الانتماء، وتشجيع تقبّل الآخر.
بدوره، أوضح مدير مركز رواد للتكوين، السيد التقي عبد الحي، أن الفن وسيلة تواصل راقية، وآلية لمعالجة الاختلالات المجتمعية، فضلاً عن كونه وسيلة ترفيه وتوعية قادرة على إيصال الأفكار وتغيير العقليات بأسلوب مؤثر وناجع.

.jpg)
