
في إطار تنفيذ مخرجات المؤتمر الأخير لحزب الإنصاف، وتعزيز الحضور الميداني والعمل القاعدي، انطلقت بعثات الحزب إلى عدد من ولايات الداخل، ضمن برنامج منظم يهدف إلى شرح التوجهات السياسية والتنموية للحزب، وتفعيل الهيئات القاعدية، وتثمين دور المناضلين في المرحلة المقبلة.
وتوزعت رئاسة البعثات على النحو التالي:
- ولاية تيرس الزمور: برئاسة نائب رئيس الحزب، السيد محمد يحي ولد حرمة.
- ولاية الحوض الشرقي: برئاسة النائب الثاني لرئيس الحزب، السيد تيرنو بارو.
- ولاية الترارزة: برئاسة النائب الثالث لرئيس الحزب، السيد يحي أحمد الوقف.
- ولاية لبراكنة: برئاسة النائب الرابع لرئيس الحزب، السيد محمد محمود ولد عبد الله.
- ولاية إنشيري: برئاسة النائب الخامس لرئيس الحزب، السيد هاوا جالوا.
وتهدف هذه البعثات إلى شرح مخرجات المؤتمر الأخير، وتقديم حصيلة عمل الحكومة لسنة 2026، بما في ذلك البرامج التنموية المنفذة في الداخل ونواكشوط، والحث على تفعيل الهيئات القاعدية والالتزام بأدوارها التنظيمية والاجتماعية. كما تركز على جمع المقترحات المتعلقة بتحسين أداء الهيئات الحزبية، وتوضيح التعميمين الخاصين بضرورة التنسيق مع الهيئات القاعدية، والابتعاد عن أي ممارسات قد تضعف العمل الجماعي أو تثير توترات داخلية، فضلاً عن تسجيل أبرز المطالب التنموية والاجتماعية على مستوى الولايات.
وفي هذا السياق، ستُنظم مساء اليوم مهرجانات متزامنة في جميع هذه الولايات، تشكل محطة سياسية وتنظيمية هامة، من المتوقع أن تشهد حضوراً واسعاً للوجهاء، والأطر، والمنتخبين، ومناضلي الحزب.
ودعا حزب الإنصاف كافة مناضليه وأطره إلى الحضور والمشاركة الفاعلة في هذه المهرجانات، تأكيداً على وحدة الصف، وتجسيداً لروح الالتزام والانخراط في المشروع السياسي للحزب، ودعماً لخياراته الوطنية والتنموية.

.jpg)
