
الحديث من جديد في الأوساط الإعلامية عن الحوار الوطني المرتقب منذ فترة،وذلك ربما على ضوء قرب انطلاقته التي تأخرت عدة أشهر،أو لحصول التوافق بشأنه من لدن الفرقاء والمشاركين..
والسؤال الذي يطرحه الكثيرون هو ماهي الأهداف المنشودة لهذا الحوار وهل سيكون حوارا شاملا أم حوارا جزئيا متعلقا فقط بالمسار السياسي الإنتخابي وأمور متصلة بذلك المسار؟.
هناك الكثير من التحليلات بخصوص الحوار وأهدافه ومدى مشاركة كامل الطيف السياسي فيه ومدى نوع ومستوى المواضيع المعروضة للنقاش خلاله… فوفق المعلن أنه سيكون حوارا شاملا يشارك فيه الجميع ويناقش القضايا الأساسية بهدف الخروج بإجماع وطني وتوافق سياسي سبيلا لحصول نهضة وطنية واعية وواعدة.
فقضايا التعليم والعدالة والاقتصاد وإصلاح المسار الإنتخابي ومكافحة الفساد ربما تنتظر النقاش المعمق في الحوار المرتقب إضافة إلى قضايا أخرى ربما يجلبها التوافق إلى طاولة الحوار المذكور والذي بدأت الطبقة السياسية تبدي مستوى من التفاعل اتجاهه أو على الأقل استطلاع آفاقه وتكثيف الحديث عنه والتساؤل عن غاياته والظرف الزمني لانطلاقته،مع مطالبة البعض بأهمية ان يكون شاملا وان تنفذ مخرجاته بشكل كامل.
بعض السياسيين يستحضر التجارب الماضية للتذكير بأهمية ان لايكون الحوار المرتقب مثل الحوارات السابقةخلال الأنظمة الماضية التي بقيت المقترحات الصادرة عنها أو جزء منها على الأقل دون تطبيق ملموس.
وهناك من يرى أهمية هذا الحوار والتوافق بشأنه خاصة في الظرفية الحالية التي يمر فيها العالم بتقلبات وتحولات تستدعي الوعي بأهمية الانسجام والحوار والاستقرار

.jpg)
