تابعونا على فيسبوك

*أما آن لدول العالم الثالث أن تستفيق* ؟ / سيدي علي بلعمش

جمعة, 09/01/2026 - 22:37

من يسمع اليوم صخب أصوات الغربيين و خلطهم بين نبذ دكتاتورية الرئيس الفنزويلي المختطف و جريمة أمريكا بتدخلها عنوة في بلد مستقل و اختطاف رئيسه و زوجته ، يفهم حتما انهيار أكاذيب الغرب على رؤوسهم و تعري كل الحقائق من خلف جدران نفاقهم ..

ـ "مادورو تاجر مخدرات" : أليست المخابرات الفرنسية هي من تزود فرنسا بالمخدرات منذ نهاية الحرب العالمية الثانية حتى اليوم؟

ـ هل تعتقد بريطانيا أن العالم يمكن أن ينسى حرب الأفيون !؟

# عن أي أخلاق و قيم و ديمقراطية ، يمكن أن يتكلم الغرب ؟

ـ أليست فرنسا و أمريكا من تحميان أكبر منتج و تاجر مخدرات في إفريقيا !؟

ـ الدخول تحت جنح الظلام على الرئيس اغباغبو و سحله في ثيابه الداخلية ، هل كان عملا أخلاقيا تقره مواثيقكم و قيمكم الديمقراطية ؟

ـ هل تنسى فرنسا مذبحة تياروي ؟

ـ "ترامب يتدخل في فنيزويلا و يختطف رئيسها و زوجته" : كم من انقلاب عسكري قامت به فرنسا في إفريقيا و كم قتلت و سجنت من رؤسائها !؟

ـ كم من حرب أهلية أشعلتها فرنسا في إفريقيا و غذت كل أطرافها و أفشلت كل محاولات إيقافها ؟

ـ "لا يمكن التنازل عن قيمنا و مبادئنا" : أين كانت تلك القيم يوم تم احتلال العراق بكذبة امتلاك أسلحة دمار شامل !؟

أين كانت تلك القيم يوم قتل القذافي بعد إعلانه إنشاء عملة إفريقية !؟

أين كانت تلك القيم يوم تدمير غزة على رؤوس النساء و الأطفال الأبرياء !؟

منذ متى كان الغرب الجبان يتشجع على مواجهة من يمتلك أسلحة دمار شامل !؟

ـ "محاربة الإرهاب": أليست بريطانيا و أمريكا هي من صنعت داعش و القاعدة و فرسان مالطا و بلاك واتير !؟

ما تردده النخب الغربية اليوم من أكاذيب ، يفضح الطوابق الأرضية لسياسات بلدانهم الإجرامية ..

أليس غريبا أن تتكلم فرنسا عن القيم و المبادئ الإنسانية و حرية الشعوب و الديمقراطية و هي تفترش تاريخ أكبر جريمة في حق الشعوب ، جريمة فرانس ـ آفريك !؟

أليس غريبا أن يتشدق الغرب بالديمقراطية و حقوق الإنسان و ينسى سجون أبو غريب و غوانتنامو (أمريكا) و بل مارش (بريطانيا) و الباستيل (فرنسا) ؟

أليس غريبا أن يتحدث الغرب عن أي معنى للإنسانية ، متجاوزا تصفية أكثر من مليار من البشر من خلال فيروس السيدا و مخطط كوفيد و ما لا يعلمه إلا الله من جرائم بيگ فارما !؟

لقد انتهت لعبة الغرب المجرم و انكشفت كل أكاذيبه و نفاق إعلامه و عليهم اليوم أن يبحثوا عن السقوط الأقل كلفة لا عن النجاة منه و أن ينتظروا أكثر من قرنين على الأقل ، لاستعادة مكانتهم ، إذا استفادوا من دروس التاريخ !

# و من حق الصين و روسيا و كوريا الشمالية أن يفتخروا بتاريخهم الإنساني الرائع و من واجبنا جميعا أن نؤازرهم بكل ما نملك في مواجهة هذا الغرب المجرم الذي يصرخ اليوم ، لا لأن ترامب يرتكب جريمة في فنيزويلا و إنما لأنه يفضح تاريخ إجرامهم بذهابه بعيدا إلى هذا الحد !!

*لقد آن لدول العالم الثالث أن تستفيق؟*

اتصل بنا

هاتف : 26004443 - 32755522    البريد الإلكتروني : ‫[email protected]