
ترأس والي كوركول محمد المختار ولد عبدي اليوم الاثنين بمباني الولاية اجتماعا بسكان ” تجمع العطف ” ومسيري حنفيات وشبكات المياه بالمنطقة .
وفد خصص هذا الاجتماع لنقاش واقع هذه المنطقة وطرق حمايتها نظرا لكونها منطقة رعوية بامتياز ينتجع فيها اغلب ولايات الوطن المجاورة لولاية كوركول وتشهد الكثير من قطع الأشجار وتدمير البيئة.
وخلال الاجتماع أكد الوالي أن هذا الاجتماع هدفه الأساسي هو تنمية منطقة العطف وتطويرها نظرا لأهميتها البيئة والرعوية ، هذه المنطقة التي تعتبر رعوية بامتياز وهي وجهة للمنمين من الولاية ومن باقي ولايات الوطن الأخرى.
وأشار إلى أن هذه المنطقة تشهد الكثير من تدهور الغطاء النباتي وذلك بفعل ممارسات غير مسؤولة من طرف بعض المواطنين مع كامل الأسف، وفي هذا الإطار يضيف الوالي ، أدينا زيارة ميدانية رفقة وفد رفيع الجمعة الماضي لهذه المنطقة وقد لاحظنا بعض هذه الممارسات حيث قمنا برسم خريطة شاملة لمحاولة احتواء هذه الظاهرة والقضاء عليها خاصة في الفترات التي تشهد فيها المنطقة إقبالا كبيرا من طرف المنمين.
وقال إنه وفي هذا الإطار تم اتخاذ إجراءات من بينها اجتماع بسكان المنطقة التي تعتبر منطقة تجمع اقتصادي ذات نفع عام سواء كانوا مسيري حنفيات أو شبكات مياه أومنمين وغيرهم ممن له اهتمام بالمنطقة خصص هذا الاجتماع لواقع المنطقة وطرق انتشالها من واقعها.
ونبه الوالي إلى أن الدولة قامت بتوفير دوريتين مجهزتين ماديا ولوجستيا طيلة هذه الفترة ستقوم بمهمة الحماية والمتابعة والأخذ على يد من تسول له نفسه المساس بالمخزون الرعوي لهذه المنطقة وذلك بإشراف أسبوعي لكل مقاطعة من مقاطعات الولاية .
وأكد الوالي أن هذا الاجتماع سيشهد تشكيل لجنة متفق عليها من سكان منطقة العطف يعهد إليها التحدث باسم هذه المنطقة وتشكل شراكة حقيقية بين الدولة وهذه اللجنة ،مضيفا أن الدولة ستقدم كامل المعونة لهذا المنطقة لكنها ستشرف مع هذه اللجنة على تنمية هذه المنطقة والوقوف إلى جانب المصالح والأخذ على يد الظالم مهما كان.
وقد حضر الاجتماع حاكم مقاطعة كيهيدي ، ورئيس مركز تيفوندى سيفى الإداري، ونائب رئيس جهة كوركول ، وممثلين عن تجمع العطف ،و رؤساء المصالح الجهوية والأمنية .