
أدى وزير الصحة محمد محمود اعل محمود، اليوم الثلاثاء، زيارة ميدانية إلى مصحة الرضوان الخيرية، رفقة وزيرة العمل الاجتماعي والطفولة والأسرة، ورئيس الاتحاد الوطني لأرباب العمل الموريتانيين، وذلك للاطلاع على الخدمات الجديدة التي أدخلتها المصحة في مجال جراحة الشبكية والجسم الزجاجي، ضمن العلاجات التخصصية التي تقدمها للمرضى.
وتلقى الوفد شروحًا فنية حول طبيعة هذه العمليات الدقيقة، التي أُدرجت ضمن باقة الخدمات التخصصية للمصحة، حيث تم بالفعل إجراء عدة تدخلات جراحية نوعية لفائدة مرضى يعانون من أمراض الشبكية ومضاعفاتها.
وخلال الزيارة، نوه الوزير بأهمية هذه المبادرات التي تعزز العرض الصحي الوطني، وتوسع نطاق الخدمات التخصصية داخل البلاد، مثمنًا دور الشراكات الطبية بين القطاعين العام والخاص، والتعاون الإقليمي في نقل الخبرات وبناء القدرات الوطنية، بما ينعكس إيجابًا على تحسين جودة التكفل بالمرضى وتقريب الخدمات الصحية منهم.
ويُذكر أن القطاع العمومي كان قد شهد، قبل أشهر، إدخال جراحة انفصال الشبكية لأول مرة على مستوى مركز الأولوية للرؤية في نواكشوط، في خطوة شكلت نقلة نوعية في مجال طب العيون، وأسهمت في تقليص الحاجة إلى الإخلاء الطبي نحو الخارج.
ويأتي إدخال هذه التقنيات العلاجية المتقدمة، سواء في القطاع العمومي أو عبر المبادرات الصحية الوطنية، تنفيذًا لتوجيهات رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، وتجسيدًا لسياسة الحكومة الرامية إلى تطوير المنظومة الصحية الوطنية، وتعزيز التخصصات الطبية، وتوفير خدمات علاجية ذات جودة عالية للمواطنين داخل الوطن.

.jpg)
